الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٤٥
٥٩١٨- عمرو بن عبسة
بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف [١] بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. و قيل ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك ابن ثعلبة بن بهثة، كذا ساق نسبه ابن سعد، و تبعه ابن عساكر.
و الأول أصح، و هو الّذي قاله خليفة، و أبو أحمد الحاكم و غيرهما، السلمي. أبو نجيح، و يقال أبو شعيب.
قال الواقديّ: أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاده، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر [٢]، و قيل الفتح [٣]، فشهدها، قاله الواقدي.
و زعم أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ في ذكر من نزل حمص من الصحابة:
عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين، شهد بدرا، كذا قال، و تبعه عبد الصمد بن سعيد.
قال أحمد: و ذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح.
قال ابن عساكر: كذا قالا، و لم يتابعا على شهوده بدرا، و يقال: إنه كان أخا أبي ذرّ لأمه، قاله خليفة، قال: و اسمها رملة بنت الوقيعة.
أخرج مسلم في صحيحه قصة إسلامه و سؤاله عن أشياء من أمور الصلاة و غيرها.
و قد روى عنه ابن مسعود مع تقدّمه، و أبو أمامة الباهلي، و سهل بن سعد. و من التابعين شرحبيل بن السمط، و سعدان بن أبي طلحة، و سليم بن عامر، و عبد الرحمن بن عامر، و جبير بن نفير، و أبو سلام، و آخرون.
قال ابن سعد: كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان.
[١] التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٢، المحبر ٢٣٧، مشاهير علماء الأمصار ٥١، المعارف ٢٩٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٣، تهذيب الأسماء و اللغات ٢/ ٣١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٠٨، مروج الذهب ١٤٦٥، تحفة الأشراف ٨/ ١٥٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٧، المعرفة و التاريخ ١/ ٣٢٧، تاريخ الطبري ٢/ ٣١٥، المعين في طبقات المحدثين ٢٥، الكاشف ٢/ ٢٨٩، الكامل في التاريخ ٢/ ٥٩، النكت الظراف ٨/ ١٦٤، تقريب التهذيب ٢/ ٧٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٠١، أسد الغابة ٤/ ٢٥١، أسد الغابة ت (٣٩٨٤)، الاستيعاب ت (١٩٥٩)، مسند أحمد ٤/ ١١١، ٣٨٤، التاريخ لابن معين ٤٤٩، طبقات ابن سعد ٤/ ٢١٤، طبقات خليفة ٤٩، المعارف ٢٩٠، الجرح و التعديل ٤١٦، المستدرك ٣/ ٦١٦، ابن عساكر ٦/ ٢٤١، جامع الأصول ٩/ ١١٦، تهذيب الكمال ١٠٤١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٩١، الكنى و الأسماء للدولابي ١/ ٩٠.
[٢] في أ: قبل خيبر.
[٣] في أ: و بعد الفتح.