الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٣٠
و قال ابن البرقيّ: كان حليف أبي سفيان بن حرب، و قال: و أمّه قريبة بنت قيس ابن عبد اللَّه بن سعد بن سهم القرشية.
و قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية، و لا صحبة له، و حديثه مرسل. و تبعه أبو أحمد العسكري.
و ذكره البخاريّ فيمن اسمه عمرو، و لكن لم يذكره في الصحابة.
و قال أبو عمر: شهد حنينا و هو مشرك مع مالك بن عوف، ثم أسلم.
و قال ابن حبّان في ثقات التابعين: يقال إن له صحبة. و قال محمد بن حبيب: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها، فبعثوا إليه أربعة من البصرة و الكوفة و الشام و مصر، فاتفق أنّ الأربعة من بني سليم، و هم الحجاج بن علاط، و زيد بن الأخنس، و مجاشع بن مسعود، و أبو الأعور.
و قال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، قال: ثم كانت غزوة عمّورية سنة ثلاث و عشرين، و أمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحيّ، و أمير جيش الشام أبو الأعور السلمي.
و روى أبو زرعة الدّمشقيّ [١] أنّ أبا الأعور غزا قبرص سنة ستّ و عشرين، و كانت له مواقف بصفّين مع معاوية.
و قال ابن مندة: روى عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم). روى عنه قيس بن حازم، و أبو عبد الرحمن الحبلى، و عمرو البكالي، قال: و حدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس و ستين، و ذكره فيمن اسمه الحارث، فقال: الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه.
٥٨٦٨- عمرو بن سفيان [٢]
العوفيّ: في عمرو بن سليم.
٥٨٦٩ ز- عمرو بن سفيان
البكالي.
يأتي في أواخر من اسمه عمرو، و سمّى أبو نعيم أباه سفيان. و حكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف، و سماه غيره عبد اللَّه، و الأكثر لم يسموه. و اللَّه أعلم.
٥٨٦٩ (م) عمرو بن سلامة
بن وقش الأنصاري، أخو سلمة، استشهد يوم أحد.
ذكره الطبري.
[١] في أ: أبو زرعة الدمشقيّ في تاريخه.
[٢] أسد الغابة ت (٣٩٤٧).