الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٢٠
و أخرج سعيد بن يعقوب، من طريق عبد المنان بن عبد اللَّه، عن قيس بن همام، عن عمرو بن ربيعة، قال: وفدت إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فسمعته يقول: «أدعوكم إلى اللَّه وحده الّذي إن مسّكم ضرّ كشف عنكم» [١]
عمرو بن رياب.
٥٨٤٧ ز- عمرو بن زائدة:
و قيل عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري [٢]، هو ابن أم مكتوم الأعمى.
تقدم في عمرو بن أم مكتوم.
٥٨٤٨- عمرو بن زرارة الأنصاري [٣]:
ذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير»، و أخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة و إزار قد أسبل، فجعل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يأخذ بناحية ثوبه و يتواضع للَّه عز و جل، و يقول: «اللَّهمّ عبدك و ابن عبدك، و ابن أمتك» ... حتى سمعها عمرو بن زرارة، فالتفت إلى النبي صلى اللَّه عليه و آله، فقال: يا رسول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال: «إنّ اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة، إنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» [٤].
٥٨٤٩- عمرو بن زرارة
بن قيس بن عمرو النخعي.
تقدم ذكره في ترجمة والده زرارة، و صحبته محتملة، و له خبر مع ابن مسعود رويناه في فوائد المخلص. و في ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان رضي اللَّه عنه.
٥٨٥٠- عمرو بن أبي زهير
بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري [٥].
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.
[١] في أ بعد كشف عنكم: عمرو بن رئات السهمي. يأتي في عمير.
[٢] أسد الغابة ت (٣٩٢٤).
التحفة اللطيفة ٣/ ٣٩٦، تقريب التهذيب ٢/ ٦٦، ٧٠، ٧٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤، ١٠٦، التاريخ الصغير ١/ ٢٦، صفة الصفوة ١/ ٩٨٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٦، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٣٣، ١٠٥١ خلاصة تهذيب التهذيب ٢/ ٢٨٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٤، المعرفة و التاريخ ٣/ ١٦٨.
[٣] أسد الغابة ت (٣٩٢٥).
[٤] المسبل إزاره: هو الّذي يطول ثوبه و يرسله إلى الأرض إذا مشى، و إنما يفعل ذلك كبرا و اختيالا النهاية ٢/ ٣٣٩.
[٥] أسد الغابة ت (٣٩٢٨)، الاستيعاب ت (١٩٣٧).