الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧٣
٥٧١٩- عمار بن معاذ [١]
بن زرارة الأنصاري.
قيل: هو اسم أبي نملة. و قيل عمرو. و قيل عمارة.
٥٧٢٠- عمّار بن ياسر:
بن عامر [٢] بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف [بن حارثة بن عامر بن بأمّ بن عنس، بنون ساكنة، ابن مالك العنسيّ، أبو اليقظان، حليف بني مخزوم] [٣]، و أمّه سمية مولاة لهم.
كان من السابقين الأولين، هو و أبوه، و كانوا ممن يعذّب في اللَّه،
فكان النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يمرّ عليهم، فيقول: «صبرا آل ياسر موعدكم الجنّة».
و اختلف في هجرته إلى الحبشة، و هاجر إلى المدينة، و شهد المشاهد كلها، ثم شهد اليمامة فقطعت أذنه بها، ثم استعمله عمر على الكوفة، و كتب إليهم: أنه من النّجباء من أصحاب محمد.
قال عاصم، عن زرّ، عن عبد اللَّه: إن أول من أظهر إسلامه سبعة، فذكر منهم عمارا.
أخرجه ابن ماجة.
و عن وبرة، عن همّام، عن عمّار، قال: رأيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) و ما معه إلا خمسة أعبد و امرأتان و أبو بكر. أخرجه البخاري.
و عن علي قال: استأذن عمّار على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطّيّب المطيّب». و في رواية: إن عليا قال ذلك، و قال: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «إنّ عمّارا مليء إيمانا إلى مشاشه» [٤].
[١] أسد الغابة ت (٣٨٠٣)، الاستيعاب ت (١٨٨٢)، الإكمال ٧/ ٣٥٦، أسد الغابة ت ٤/ ١٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٤، الثقات ٣/ ٣٠٢، الجرح و التعديل ٦/ ٣٨٩، الطبقات ٨١، المحن ١٧٢.
[٢] أسد الغابة ت (٣٨٠٤)، الاستيعاب ت (١٨٨٣)، الثقات ٣/ ٣٠٢، الرياض المستطابة ٢١١، المصباح المضيء ١/ ٧٥، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٨٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٤، أصحاب بدر ١١١، الكاشف ٢/ ٣٠١، التاريخ الصغير ١/ ٧٩، ٨٣، ٨٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٦١، العبر ٢٥، ٣٨، ٤٠، الجرح و التعديل ٦/ ٣٨٩، التاريخ الكبير ٧/ ٢٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤٦، صفة الصفوة ١/ ٤٤٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٢٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٩٨، الطبقات الكبرى ٩/ ١٣٨، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٩٤، بقي بن مخلد ٥٤، البداية و النهاية ٧/ ٣١٢، الطبقات ٢١، ٧٥، الزهد لوكيع ١٤١، الفوائد العوالي ٢٨، علل الحديث للمديني ٥١، ٥٩، ٧١، تنقيح المقال ٨٥٩٨، التبصرة و التذكرة ١/ ١٦٩، تفسير الطبري ١١/ ٢٦٤، ١٣، ٩/ ٩٦٧٠، الصمت و آداب اللسان ٢٧٦، مشتبه النسبة ٥٤، سير أعلام النبلاء ١/ ٤٠٦.
[٣] سقط من أ.
[٤] المشاش: رءوس العظام كالمرفقين و الكتفين و الركبتين. قال الجوهري: هي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها. النهاية ٤/ ٣٣٣.