الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧٢
و أخرجه في «الأوسط» عن محمد بن زريق بن جامع، عن الهيثم بن حبيب، عن أبيه، عن ابن عيينة، و قال: إنه لا يروى إلا بهذا الإسناد.
العين بعدها الميم
٥٧١٣- عمّار بن حميد [١]:
قيل هو اسم أبي زهير الثقفي. و قيل معاذ. و قيل: هما اثنان، كما سيأتي في الكنى.
٥٧١٤- عمار بن زياد بن السكن [٢].
قال ابن الكلبيّ: قتل يوم بدر. و قال ابن ماكولا: له صحبة. و استدركه ابن بشكوال و غيره. و قال ابن فتحون: قد ذكروا عمارا بن زياد و أنه قتل يوم أحد، فلعلهما أخوان.
٥٧١٥ ز- عمار بن شبيب:
في عمارة.
٥٧١٦- عمار بن عبيد الخثعميّ [٣]:
يأتي في عمارة.
٥٧١٧ ز- عمار بن عمير:
يأتي في عمر.
٥٧١٨- عمار بن غيلان [٤]
بن سلمة الثقفي.
أسلم هو و أخوه عامر قبل أبيهما، قاله في الاستيعاب. و قد تقدم خبره في ترجمة عامر. و قال هشام بن الكلبيّ عن أبيه، عمار: تزوج غيلان خالدة بنت أبي العاص أخت الحكم، فولدت له عمارا و عامرا، فهاجر عمار إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فعمد خازن مال غيلان فسرق مالا لغيلان، و ادّعى أن عمارا سرقه، فجاءت أمة لغيلان فدلّت على مكان المال، و قالت له: إني رأيت عبدك فلانا يدفنه هنا، فأعتق الأمة، و بلغ ذلك عمارا، فقال: و اللَّه لا ينظر غيلان في وجهي بعدها. و أنشد:
حلفت لهم بما يقول محمّد* * * و باللَّه إنّ اللَّه ليس بغافل
و لو غير شيخ من معدّ يقولها* * * تيمّمته بالسّيف غير الأجادل
[الطويل] فلما أسلم غيلان خرج عمرو [٥] و عامر مغاصبين له مع خالد إلى الشام، فتوفي عامر بطاعون عمواس، و كان فارس ثقيف في فتوح الشام، فرثاه أبو غيلان.
[١] أسد الغابة ت (٣٧٩٨).
[٢] الاستيعاب ت (١٨٨٠).
[٣] أسد الغابة ت (٣٨٠٠).
[٤] أسد الغابة ت (٣٨٠١)، الاستيعاب ت (١٨٨١).
[٥] في أ: عمار.