الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٦٢
و روى البغويّ، من طريق عيسى بهذا الإسناد أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال لهم: «إنّا لا نبيع شيئا من الصّدقة حتّى نقبضها»،
و سيأتي هذا من وجه آخر في ترجمة ناجية بن الحارث.
٥٦٩٥ ز- علقمة بن النّضر:
ذكر الطّبريّ أنه كان على ربع أهل الكوفة لما أمدّوا الأحنف بن قيس في القتال.
و استدركه ابن فتحون.
و قد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.
٥٦٩٦- علقمة بن وقاص [١]:
يأتي في القسم الّذي بعده.
٥٦٩٧ ز- علقمة بن يزيد [٢]
بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف المرادي الغطيفي.
ذكر ابن يونس أنه وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، ثم رجع إلى اليمن، ثم قدم المدينة، و شهد فتح مصر، و ولاه عتبة بن أبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية.
و روى عنه أبو قبيل.
٥٦٩٨ ز- عليقة بن عدي [٣]:
تقدم في خليفة.
٥٦٩٩- علي بن الحكم السلمي [٤]:
أخو معاوية بن الحكم و إخوته.
و روى البغويّ، و الطّبرانيّ، و ابن السّكن، و ابن مندة، من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي، عن أبيه، قال: كنا مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له صدقا، فأصاب رجله جدار الخندق فدقها، فأتى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فمسحها، و قال: «بسم اللَّه، فما آذاه منها شيء».
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[١] الاستيعاب ت (١٨٧٢)، ٢/ ٥٧٥، طبقات ابن سعد ٥/ ٦٠، طبقات خليفة ٢٣٦، تاريخ خليفة ٢٩٢، التاريخ الكبير ٧/ ٤٠، تاريخ الثقات للعجلي ٣٤٢، المعرفة و التاريخ ١/ ٣٩٣، تاريخ الطبري ٢/ ٥٨٨، الجرح و التعديل ٦/ ٤٠٥، الثقات لابن حبان ٥/ ٢٠٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٥٤، الكاشف ٢/ ٢٤٢، المعين في طبقات المحدثين ٣٤، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٨٠، تقريب التهذيب ٢/ ٣١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٧١، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ٦١، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٦، المشاهير رقم ٤٥٩، رجال مسلم ٢/ ١٠٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٨٦.
[٢] أسد الغابة ت (٣٧٨٤).
[٣] الاستيعاب ت (٢٠٦٧).
[٤] أسد الغابة ت (٣٧٨٥)، الثقات ٣/ ٢٦٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٢.