الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٤٧
و قال في ابن الحضرميّ: روى عنه السّائب بن يزيد. و قال في ابن سبع [١]: سمع منه السائب بن يزيد [فعله] [٢].
٥٦٦٢- العلاء بن سعد الساعدي [٣]:
روى ابن مندة من طريق عطاء بن يزيد بن مسعود، عن سليمان بن عمر بن الربيع، حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن سعد، من بني ساعدة، عن أبيه- و كان ممن بايع يوم الفتح- أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال يوما لجلسائه: «هل تسمعون ما أسمع؟ أطّت [٤] السّماء و حقّ لها أن تئطّ» ... الحديث.
و أخرجه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة محمد بن خالد، من طريق ابن مندة بهذا الإسناد.
٥٦٦٣- العلاء بن عقبة [٥]:
ذكره المستغفريّ في الصحابة، و قال: كنت في عهد عمرو بن حزم. و استدركه أبو موسى.
و ذكره المرزبانيّ، فقال: كان النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يبعثه هو و الأرقم في دور الأنصار.
و قرأت في التاريخ المصنف للمعتصم بن صمادح أنّ العلاء بن عقبة و الأرقم كانا يكتبان بين الناس المداينات و العهود و المعاملات.
٥٦٦٤- العلاء بن عمرو الأنصاري [٦]:
و قال أبو عمر: له صحبة، و شهد صفّين مع علي.
٥٦٦٥- العلاء بن مسروح:
الهذلي [٧]. يأتي في عويم.
[١] في أ: سبيع.
[٢] سقط في أ.
[٣] أسد الغابة ت (٣٧٤٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٨، الجرح و التعديل ٦/ ٣٥٦، التاريخ الكبير ٦/ ٥٠٩.
[٤] الأطيط: صوت الأقتاب، و أطيط الإبل: أصواتها و حنينها، أي إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أنقلها حتى أطت. و هذا مثل و إيذان بكثرة الملائكة، و إن لم يكن ثم أطيط، و إنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة اللَّه تعالى. النهاية ١/ ٥٤.
[٥] التاريخ الكبير ٦/ ٥١٩، الطبقات الكبرى ١/ ٢٧١، ٢٧٣، الجرح و التعديل ١/ ١٩٨٢، البداية و النهاية ٥/ ٣٥٣، أسد الغابة ت (٣٧٥١).
[٦] أسد الغابة ت (٣٧٥٢)، الاستيعاب ت (١٨٦٣).
[٧] أسد الغابة ت (٣٧٥٣).