الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٤
إنّا تبعنا رسول اللَّه و اطّرحوا [١]* * * قول النّبيّ و غالوا في الموازين [٢]
[البسيط] و ذكر ابن إسحاق و الزّبير بن بكّار أنه استشهد بالطائف.
و قال ابن سعد و المرزبانيّ: قتل باليمامة. و كذا قال موسى بن عقبة، لكنه كناه أبا قيس، و لم يسمّه.
و قال المرزبانيّ: كان يلقب المبرق لقوله:
إذا أنا لم أبرق فلا يسعنّني [٣]* * * من الأرض برّ ذو فضاء و لا بحر [٤]
[الطويل] فذكر الأبيات التي تقدمت في ترجمة ربيعة بن ليث في حرف الراء.
و في كتاب البلاذريّ و ذيل الطّبراني أنه مات بالحبشة. فاللَّه أعلم.
و قد تقدم ذكر أخيه السائب بن الحارث.
٤٦٢٥- ز- عبد اللَّه بن الحارث
بن كثير، أبو ظبيان الأعرج الغامدي.
قال ابن الكلبيّ: كان اسمه عبد شمس فغيّره النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما وفد عليه، و كتب له كتابا، و هو صاحب راية قومه يوم القادسية، و هو القائل:
أنا أبو ظبيان غير المكذبة* * * أنا [٥]أبو العفا و حقّ اللّهبه
أكرم من تعلمه [٦] من ثعلبة* * * ذبيانها و بكرها في المكتبة [٧]
نحن صاحب الجيش يوم الأحسبه
[الرجز] قال ابن الكلبيّ: عنى باللّهبة مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة، و كان شريفا.
قلت: و سيأتي ذكر عائذ بن مالك هذا في القسم الثالث.
[١] في أ: و أطرقوا.
[٢] تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة (٢٨٨١)، و سيرة ابن هشام ١/ ٣٣١.
[٣] في أ: فلم يسعني.
[٤] ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (١٥١٧)، و في أسد الغابة ترجمة (٢٨٨١).
[٥] في أ: أني.
[٦] في أ: يعل.
[٧] في أ: اللَّه.