الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٣٧
قال ابن حبّان: شهد أحدا.
و قال ابن إسحاق: حدثني داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك، قال: شهدت أحدا مع مولاي، فضربت رجلا من المشركين، فقلت: خذها و أنا الغلام الفارسيّ. فقال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «ألا قلت خذها و أنا الغلام الأنصاريّ؟ فإنّ مولى القوم من أنفسهم».
أخرجه أبو يعلى من هذا الوجه، و ذكره ابن السّكن، من رواية جرير بن حازم، عن داود بن الحصين نحوه. و رواه يحيى بن العلاء عن داود، فقلبه، قال: عن عقبة بن عبد الرحمن، عن أبيه.
و قد مضى النقل عن الواقديّ أنه جعل هذه القصة لرشيد الفارسيّ، فإن لم يكونا اثنين، و إلّا فالصواب مع ابن إسحاق.
و قد روى ابن أبي خيثمة، و أبو داود، و ابن ماجة، و ابن مندة، من طريق هذا الحديث، من رواية جرير بن حازم، عن ابن إسحاق، فقال: عبد الرحمن بن أبي عقبة.
و الّذي في «المغازي» عبد الرحمن بن عقبة اسم لا كنية، فإن كان جرير ضبطه فيحتمل أن يكون رشيد اسمه، و أبو عقبة كنيته. و اللَّه أعلم.
٥٦٣٨ ز- عقبة غير منسوب.
أخرجه عليّ بن سعيد في الصحابة، و روى من طريق شريك، عن عبيد اللَّه بن عمرو، عن عبد اللَّه بن عقبة، عن أبيه، عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «يجدّ المؤمن مجتهدا فيما يطيق متلهفا على ما لا يطيق».
٥٦٣٩- عقربة الجهنيّ، والد بشر [١]:
استشهد بأحد. و قد تقدم ذلك مستوفى في ترجمة بشر، في الباء الموحدة.
٥٦٤٠- عقفان:
بقاف ثم فاء و فتحات، ابن شعثم [٢]، بضم المعجمة و المثلثة و بينهما عين مهملة ساكنة، التميمي.
عداده في أعراب البصرة، يكنى أبا ورّاد.
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة، و قال: هو أخو ذؤيب. و قد تقدم ذكره في ترجمة خارجة بن عقفان في حرف الخاء المعجمة.
[١] أسد الغابة ت (٣٧٢٨).
[٢] أسد الغابة ت (٣٧٢٩).