الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤١٠
و عاصم مختلف في الاحتجاج به. و قال الدارقطنيّ: إنه تفرد به.
٥٥٤٨ ز- عروة العسكري:
روى الإسماعيليّ، من طريق عبد السلام بن حرب، عن كلثوم بن زياد، عمن ذكره، عن عروة القشيري، قال: أتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال: «قد أفلح من رزق لبّا ...» [١] الحديث.
أورده أبو موسى، فقال: قد روى هذا القول عن غير هذا الرجل.
٥٥٤٩- عروة المرادي [٢]:
ذكره البغويّ، فقال: قال محمد بن إسماعيل: له حديث، و لم يذكره. و ذكره المستغفري و أبو موسى.
٥٥٥٠ ز- عريب:
بفتح أوله، ابن زيد النّهدي.
ذكره الهمدانيّ في «الأنساب»، و قال: وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) مع أبي شمر بن أبرهة.
حكاه الرّشاطيّ، و قال: و لم يذكره ابن عبد البر، و لا ابن فتحون.
٥٥٥١- عريب المليكي [٣]:
أبو عبد اللَّه.
عداده في أهل الشام. قال البخاريّ: له صحبة. و قال ابن أبي حاتم: إسناده ليس بالقائم. و قال ابن حبان: يقال له صحبة. و قال ابن السكن: يقال إنه كان راعيا لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و روى الطّبرانيّ من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة».
و روى بقية عن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده- حديثا رفعه: «لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق». أخرجه ابن مندة من طريق أبي عتبة عن بقية.
و أظنّه سقط منه رجل، لكن روى ابن قانع من طريق سعيد بن سنان، عن عمرو بن عريب، عن أبيه، عن جده هذا الحديث بعينه. و هذا اختلاف شديد.
و عريب بمهملة بوزن عظيم.
[١] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٧٠٤٢ و عزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن قرة بن هبيرة.
[٢] أسد الغابة ت (٣٦٥٦).
[٣] أسد الغابة ت (٣٦٦٢)، الاستيعاب ت (٢٠٥٠)، الجرح و التعديل ٧/ ١٧٢.