الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٨٤
العين بعدها الجيم
٥٤٧٨- عجري بن ماتع السكسكي [١].
له صحبة، و لا يعرف له رواية. عداده في المعافر. قال ابن يونس، و ذكروه فيمن شهد فتح مصر، و كذا ذكره ابن مندة عن ابن يونس.
٥٤٧٩- عجلان مولى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
روى عنه حديث: القضاة ثلاثة.
و عنه ابنه: أخرجه عبد الصمد بن سعيد في طبقات الحمصيين، من طريق عمرو بن شرحبيل الخولانيّ، سمعت ابن العجلان بهذا.
٥٤٨٠- عجير:
بالتصغير، ابن عبد يزيد بن هاشم [٢] بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، أخو ركانة.
ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، و أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أطعمه من خيبر ثلاثين وسقا.
و ذكر البلاذريّ و غيره أنّ عمر بعثه ليجدّد أنصاب الحرم. و قد عاش عجير بعد ذلك حتى روى عن علي.
و أخرج أبو داود من طريق نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي في قصة بنت حمزة.
و قد مضى ذكر ولده خالد بن عجير في حرف الخاء المعجمة.
٥٤٨١- عجير بن يزيد [٣]:
بن عبد العزّى.
ذكره الطّبرانيّ في «الصّحابة». و قال: ذكره البخاريّ في «الصّحابة»، و لم يذكر له حديثا. و قال البغويّ: قال محمد بن إسماعيل: روى عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) حديثا.
و قال عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن عجير بن يزيد بن عبد العزّى، قال: كان النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في واد من أودية مكة، و كنت قد أسلمت، و كان رآني مشركا، قال: فناولته شيئا من أقط، فقال:
«أذن لك والدك»؟ قلت: لا. فأبى أن يقبله، و قال لي: «يا عجير، أ ترى هذه المقبرة؟ فإنّه يبعث منها يوم القيامة ألفا لا حساب عليهم».
أخرجه أبو بكر بن أبي عليّ الذّكوانيّ من هذا الوجه. و في إسناده من لا يعرف.
[١] أسد الغابة ت (٣٥٩٨).
[٢] أسد الغابة ت (٣٦٠٠).
[٣] أسد الغابة ت (٣٦٠١).