الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٦٤
من السابقين الأولين، و هاجر إلى الحبشة، ثم رجع مهاجرا إلى المدينة رفيقا للمقداد، و شهد بدرا و ما بعدها، و ولاه عمر في الفتوح، فاختطّ البصرة، و فتح فتوحا. و كان طويلا جميلا.
روى له مسلم، و أصحاب السنن. و في مسلم من حديثه: لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) ما لنا طعام إلا ورق الشجر.
قال ابن سعد و غيره: قدم على عمر يستعفيه من الإمرة، فأبى، فرجع في الطريق بمعدن بني سليم سنة سبع عشرة. و قيل سنة عشرين. و قيل قبل ذلك. و عاش سبعا و خمسين سنة [و دعا اللَّه فمات] [١].
و أخرج الطّبرانيّ في طرق: «من كذب عليّ [متعمّدا فليتبوَّأ مقعده»] [٢]
من طريق غزوان بن عتبة بن غزوان، عن أبيه: سمعت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوَّأ مقعده من النّار».
و في سنده عبد الرحمن بن عمرو بن نضلة، و هو متروك.
٥٤٢٨- عتبة بن فرقد [٣]
بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة السلمي، أبو عبد اللَّه.
و قال ابن سعد: يربوع هو فرقد.
روى أبو المعافي في تاريخ الموصل، من طريق هشيم، عن حصين- أنه شهد خيبر، و قسم له منها، فكان يعطيه لبني أخواله عاما و لبني أعمامه عاما، و كان حصين من أقربائه، و إن عمر ولاه في الفتوح، ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم.
[١] سقط من أ.
[٢] سقط من أ.
[٣] أسد الغابة ت (٣٥٥٧)، الاستيعاب ت (١٧٨٤)، الثقات ٣/ ٢٩٧، الجرح و التعديل ٦/ ٣٧٣، التاريخ الكبير ٦/ ٥٢١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧١، تقريب التهذيب ٢/ ٥، تهذيب التهذيب ٧/ ١٠١، خلاصة تذهيب ٢/ ٢١١، الكاشف ٢/ ٢٤٦، الطبقات الكبرى ١/ ٢٨٥، الطبقات ٥٠، ١٣٠، ذكر أخبار أصبهان ٧١، تهذيب الكمال ٢/ ٩٠٣، الخراج و صناعة الكتابة ٣٧٩، ٣٨١، تحفة الأشراف ٧/ ٢٣٤.