الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١٨
و حكى البغويّ و الطّبرانيّ الوجهين، و صوّب الطبراني المطلب، و عليه اقتصر ابن عساكر في التاريخ.
قال الزّبير: أمه أمّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، و كان على عهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) رجلا، و لم يزل بالمدينة إلى عهد عمر، ثم تحوّل إلى دمشق فنزلها و هلك بها، و أوصى إلى يزيد بن معاوية فقبل وصيّته، و كان لولده محمد بها قدر و شرف.
و قال ابن عبد البرّ: سكن المدينة ثم الشام في خلافة عمر. و مات في إمرة يزيد سنة اثنتين و ستين، و أرّخه ابن أبي عاصم و الطبراني سنة إحدى. و اللَّه أعلم.
٥٢٧١ ز- عبد الملك
بن جحش الأسدي.
مضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، و قال:
هاجر هو و أخواه: عبد اللَّه، و عبد الملك إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و لم أره لغيره.
٥٢٧٢- عبد الملك بن أكيدر:
صاحب دومة الجندل [١].
ذكره العثمانيّ و ابن مندة في «الصحابة»، و أخرج من طريق موسى بن نصر بن سلام عن عمرو بن محمد [بن محمد] بن الحسين، عن يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) كتابا و لم يكن معه خاتم فختمه بظفره.
و استدركه ابن الأثير. و قد تقدم ذكر أبيه في حرف الألف.
٥٢٧٣- عبد الملك بن سنان:
قيل هو اسم صهيب. تقدم في ترجمته.
٥٢٧٤- عبد الملك بن عباد
بن جعفر المخزومي [٢].
ذكره ابن شاهين و غيره في الصحابة. و قال البخاري في ترجمة القاسم بن حبيب من تاريخه: سمع عبد الملك بن عباد بن جعفر من النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و أخرج البزّار في مسندة و ابن شاهين من طريق سعيد بن المسيب [٣]، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عبد اللَّه بن أبي سمي [٤] الثقفي، عن القاسم بن حبيب بن
[١] أسد الغابة ت (٣٤٢٩).
[٢] أسد الغابة ت (٣٤٣١)، الاستيعاب ت (١٧٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٩- التاريخ الكبير ٥/ ٤٠٤.
[٣] في أ: السائب.
[٤] في أ: أبي شمس الثقفي.