الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١٢
ذكر أسماء بقية المعبدين [١]
٥٢٥٠- عبد رضا [٢]:
بضم الراء و فتح الضاد المعجمة، ضبطه ابن ماكولا مقصورا، الخولانيّ، يكنى أبا مكنف، بكسر الميم و سكون الكاف و فتح النون بعدها فاء.
قال ابن مندة: وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كتب له كتابا إلى معاذ، و كان ينزل بناحية الإسكندرية، و لا يعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد يونس، و قال ابن ماكولا، عن ابن يونس: وفد على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في وفد بني خولان، و ذكر له خبرا.
قلت أنا: فأستبعد أن يكون النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لم يغير اسمه المذكور.
٥٢٥١ ز- عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلب:
سماه النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) عبد اللَّه. تقدم.
٥٢٥٢- عبد شمس بن الحارث
بن كثير بن جشم بن سبع بن مالك بن ذبيان [٣] بن ثعلبة بن البطين الأعرج الغامدي، أبو ظبيان، بالمعجمة، معروف بكنيته.
قال ابن الكلبيّ و الطّبريّ: وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كتب له كتابا، و هو صاحب راية غامد يوم القادسية، و هو القائل:
أنا أبو ظبيان غير المكذبة* * * أبي أبو العنقا و خالي المهلبة
أكرم من يعلم بين ثعلبة
[الرجز] قلت: و أنا أستبعد أيضا أن يكون النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لم يغير اسمه، و قد أشرت إلى ذلك في العبادلة.
٥٢٥٣- عبد شمس بن عفيف
بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة الأزدي.
وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله ابن الكلبي. و استدركه ابن فتحون. و تقدم في جندب بن كعب.
و أنا أستبعد أن يكون النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لم يغير اسمه كما غيّر اسم سميّه، و هو أبو ظبيان الأعرج، و هو عبد اللَّه بن الحارث بن كثير، فأظن أنّ بعضهم ذكره في عبد الرحمن، و قد أشرت إلى ذلك قبل.
[١] في أ: ذكر بقية أسماء المعبدين.
[٢] أسد الغابة ت (٣٤١٥).
[٣] في أ: مالك بن دينار.