الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١١
فقال: «قوم قتلوا في سبيل اللَّه و هم عاصون لآبائهم، فمنعهم من الجنّة عصيانهم لآبائهم، و من النّار قتلهم في سبيل اللَّه».
و هكذا أخرجه ابن مردويه في «التّفسير». و أخرجه عبد بن حميد، و ابن جرير، كلاهما من وجه آخر، عن أبي معشر، فقالا: عن محمد بن عبد الرحمن. قال أبو عمر [١]:
هذا هو الصواب في تسمية ولده.
قلت: و أخرجه ابن شاهين، و ابن مردويه أيضا، من وجه آخر، عن أبي معشر، فقالا: يحيى بن عبد الرحمن، و الاضطراب فيه عن أبي معشر، و هو نجيح [٢] بن عبد الرحمن، فإنه ضعيف.
و قد رواه سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن شبل، فخالف أبا معشر في سنده.
و أخرجه ابن جرير، و ابن شاهين، من طريق الليث عن خالد بن يزيد، عن سعيد، عن يحيى بن شبل- أنّ رجلا من بني نصر أخبره عن رجل من بني هلال، عن أبيه، أنه أخبره أنه سأل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) ... فذكر نحوه.
و أخرجه ابن مردويه من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، لكن لم يقل عن أبيه.
و رواية الليث أوصل.
٥٢٤٨- عبد الرحمن المزني [٣]:
آخر.
ذكره أبو موسى و أورد من طريق جعفر بن سليمان، عن يعقوب بن الفضل، عن شريك بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «أعطيت في عليّ تسع خلال: ثلاثا في الدّنيا، و ثلاثا في الآخرة، و ثلاثا أرجوها له، و واحدة أخافها عليه ...» فذكر الحديث.
قال أبو موسى: يجوز أن يكون واحدا مما تقدّم.
٥٢٤٩- عبد الرحمن المكفوف [٤] [٥]:
ذكره أبو موسى في «الذّيل»، و قال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى.
آخر من اسمه عبد الرحمن
[١] في أ: قال أبو محمد.
[٢] في أ: و هو حجيج.
[٣] أسد الغابة ت (٣٣٩٢).
[٤] في أ: المطعون.
[٥] أسد الغابة ت (٣٤٠١).