الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٠
ذكره سيف في الفتوح و الردّة، و روى عن طلحة الأعلم، عن عكرمة، أنّ أبا بكر كتب إلى عتّاب بن أسيد عامل مكة أن يجهّز بعثا من أهل مكة لقتال أهل الردة، و كتب قبل ذلك إلى عثمان بن أبي العاص عامل الطائف فجهز عتّاب خمسمائة، و أمّر عليهم أخاه خالدا، و جهّز عثمان بعثا، و أمّر عليهم أخاه عبد الرحمن.
و ذكر الطّبريّ عن سيف بسنده أن المهاجر بن أبي أمية لما توجّه من عند أبي بكر لقتال أهل الردّة من أهل اليمن مرّ بمكة، فتبعه خالد بن أبي أسيد بن العاص الأموي، و مرّ بالطائف، فتبعه عبد الرحمن بن أبي العاص الثقفي.
استدركه ابن فتحون، و قد ذكرنا مرارا أنهم لم يكونوا في ذلك الزمان يؤمّرون إلا الصحابة و أن من كان بمكة أو الطائف من قريش و ثقيف شهدوا مع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) حجة الوداع.
٥١٦٢- عبد الرحمن بن عائذ [١]
بن معاذ بن أنس الأنصاري.
شهد هو و أبوه أحدا. و تقدم ذلك في ترجمة أبيه، و استشهد هو بالقادسيّة.
٥١٦٣- عبد الرحمن بن عائذ الثّمالي:
ذكره البخاريّ، و البغويّ، و ابن شاهين، و الطّبرانيّ في الصحابة، قال البغوي: سكن حمص. و روى عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) حديثين. و ذكر البغوي أيضا عبد الرحمن بن عائذ، فقال:
أدرك النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم). و سأذكره في القسم الثالث.
٥١٦٤- عبد الرحمن بن عائش الحضرميّ [٢]:
قال ابن حبّان: له صحبة. و قال البخاري: له حديث واحد، إلا أنهم مضطربون فيه، و قال ابن السكن: يقال له صحبة.
و ذكره في الصحابة محمد بن سعد، و البخاري، و أبو زرعة الدمشقيّ، و أبو الحسن بن سميع، و أبو القاسم البغوي، و أبو زرعة [٣] الحرّاني و غيرهم.
و قال أبو حاتم الرّازي: أخطأ من قال له صحبة. و قال أبو زرعة: ليس بمعروف.
و قال ابن خزيمة و الترمذي: لم يسمع من النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
[١] أسد الغابة ت (٣٣٤٠).
[٢] الثقات ٣/ ٢٥٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٠، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٦، الجرح و التعديل ٥/ ٢٦٢، الكاشف ٢/ ٧٠، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٠٤، التاريخ الكبير ٥/ ٢٥٢، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٩، تبصير المنتبه ٣/ ٨٨٨، بقي بن مخلد ٥٨٤، الاستيعاب ت (١٤٣٨)، أسد الغابة ت (٣٣٤١).
[٣] في أ: عروبة.