الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧
جميعا قد شهدا أحدا. و كذا قال الطبري و ابن السكن و آخرون [١]. و قال بعضهم: إنه أخو خزيمة بن ثابت.
٤٥٩١- عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري [٢].
قال ابن حبّان: له صحبة. و قال البخاريّ: لا يصح حديثه. و روى أحمد من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال: يا رسول اللَّه، إني مررت بأخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) ... الحديث. و قيل فيه: عن جابر عن الشعبي [٣]. و الأول أرجح.
قال البخاريّ: قال مخالد، عن الشعبي، عن جابر، إن عمر أتي بكتاب و لا يصحّ.
و جعل البغويّ هذا الحديث لعبد اللَّه بن ثابت بن قيس الماضي، و هو خطأ. و قد وجدت له حديثا آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري إنّ شاء اللَّه تعالى.
٤٥٩٢- عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري [٤]
خادم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
يقال هو الّذي قبله، و غاير بينهما ابن أبي حاتم، و ابن مندة. و يقال:
أبو أسيد الّذي روى عنه حديث: «كلوا الزّيت و ادّهنوا به».
و لفظ ابن أبي حاتم: و أبو أسيد، يعني بالضم، و منهم من يقوله بالشك أبو أسيد، أو
أبو أسيد خادم النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)- روى عنه حديث: «كلوا الزّيت و ادّهنوا به».
و أرد ابن صاعد من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطّفيل، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري أنه دعا بنيه فقال:
ادهنوا رءوسكم بهذا الزيت، فامتنعوا، فأخذ عصا و ضربهم، و قال: أ ترغبون عن دهن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و ادعى أبو عمر أنه الّذي قبله، و رجّحه ابن الأثير. و اللَّه أعلم.
٤٥٩٣- عبد اللَّه بن ثعلبة
بن خزيمة [٥] الأنصاري. تقدم نسبة في ترجمة أخيه بحّاث بن ثعلبة.
[١] في أ: قال البغوي: قال بعضهم.
[٢] أسد الغابة ت (٢٨٤٥)، الاستيعاب ت (١٤٩٣)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٩، الاستبصار ٢٠٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٩٩، الإكمال ٢/ ٤٤٦، ٥٢/ ١٨٢، تبصرة المنتبه ٣/ ٩٩٨، ٩٩٩.
[٣] في أ: عن الشعبي عن جابر.
[٤] أسد الغابة ت (٢٨٤٦)، الاستيعاب ت (١٤٩٤).
[٥] أسد الغابة ت (٢٨٤٨)، الاستيعاب ت (١٤٩٥)، الثقات ٣/ ٢٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠١، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٩، الاستبصار ٢٠٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، الطبقات الكبرى ٣/ ٩٩، الإكمال ٢/ ٤٤٦، ٥/ ١٨٢، تبصير المنتبه ٣/ ٩٩٨، ٩٩٩.