الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٦٨
٥١٥٨- عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة [١]:
ذكره ابن مندة مفردا عن الّذي بعده، فقال: عداده في أهل حمص.
أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق، هو ابن زريق: حدثنا أبي، حدثنا أبو علقمة، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة، قال: هاجرت أنا و أبي إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال له أبي: إن عبد الرحمن هذا قد هاجر إليك ليرى حسن وجهك. قال: «هو معي، إنّ المرء مع من أحبّ».
ثم قال: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
و جوّز بعضهم أنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، و أنه وقع في اسم جدّه اختلاف، و سبب ذلك أن
حديث: «المرء مع من أحبّ»
معروف من رواية صفوان بن قدامة التميمي المزني.
و قد [ذكرت طرقه] [٢] في ترجمة صفوان بن قدامة.
٥١٥٩- عبد الرحمن بن صفوان [٣]
بن قدامة التميمي المزني.
تقدم ذكره في ترجمة أبيه.
٥١٦٠- عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة [٤]:
قال ابن حبّان: عبد الرحمن بن صفوان القرشي له صحبة. و قال ابن السكن: يقال له صحبة، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن. و أورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما قدم النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) مكة، و دخل البيت، لبست ثيابي ثم انطلقت و هو و أصحابه ما بين الحجر إلى الحجر ... الحديث.
و هذا ذكره البخاريّ تعليقا ليزيد، و قال: لا يصح.
و ذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحيّ، أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة،
و قوله (صلى اللَّه عليه و سلّم): «لا هجرة بعد الفتح»،
قال: و أكثر الرواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان. انتهى.
و قد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن
[١] أسد الغابة ت (٣٣٣٧).
[٢] في أبدل ما في القوسين: ذكر منه طرف.
[٣] الاستيعاب ت (١٤٣٦).
[٤] أسد الغابة ت (٣٣٣٨)، الاستيعاب ت (١٤٣٧).