الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٦٦
اعتمر فأسر، و ذكر القصتين المذكورتين في الّذي قبلها.
قلت: أما كونه الّذي نهش فمحتمل، و أما كونه الّذي أسر فبعيد، فإن من يختلف في شهوده بدرا و يؤسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خيبر صغيرا، و كذا من يكون في خيبر صغيرا لا يقول له معاوية بعد بضع و عشرين سنة إنه شيخ ذهب عقله. و الظاهر أنهما اثنان.
٥١٥٤ ز- عبد الرحمن بن سيجان [١]:
بالسين [٢] المهملة و سكون التحتانية بعدها جيم، يأتي في عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ثعلبة إن شاء اللَّه تعالى.
فأما عبد الرحمن بن سبحان بن أرطاة المحاربي حليف بني حرب بن أمية فهو شاعر كان في أيام معاوية، و له مع مروان بن الحكم و غيره أخبار. ذكره المرزباني في معجم الشعراء و لم يذكر له صحبة و لا إدراكا.
و ذكر عمر بن شبة في أخبار مكة أن مروان جلده في الخمر ثمانين، فكتب إليه معاوية ينكر عليه، و يقول: إنما شرب من نبيذ أهل الشام، و ليس بحرام. و أنكر عليه أيضا تركه من أخذه معاوية، و هو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان.
٥١٥٥- عبد الرحمن بن شبل [٣]
بن عمرو بن زيد بن نجدة بن مالك بن لوذان الأنصاري الأوسي، أحد نقباء الأنصار.
قال البخاريّ: له صحبة. و قال ابن مندة: عداده في أهل المدينة. انتهى.
روى عنه تميم [٤] بن محمود، و يزيد بن خمير، و أبو راشد الحبراني، و أبو سلام الأسود.
و ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال أبو زرعة الدمشقيّ:
نزل الشام. و أخرج الجوزجاني في تاريخه من طريق أبي راشد الحبراني، قال: كنا بمسكن
[١] أسد الغابة ت (٣٣٢٩).
[٢] في أ: بفتح المهملة.
[٣] أسد الغابة ت (٣٣٣٠)، الاستيعاب ت (١٤٣٣)، الثقات ٣/ ٢٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٩، الطبقات ٨٦، ٣٠٤، الجرح و التعديل ٥/ ٢٤٣، ١١٥٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٨٣، ٦/ ١٩٣، تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٥، تهذيب الكمال ٢/ ٧٩٣، الاستبصار ٣٢٦، خلاصة تذهيب ٢/ ١٣٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨، الكاشف ٢/ ١٦٧، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٨٣.
[٤] في أ: روى عن تميم.