الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٥٤
قلت: عبد اللَّه بن خبيب مشهور. و قد تقدم حديثه عند ولده معاذ، إن لم يكن وقع في تسميته غلط، إلا فهو أخوه كما قال، لكن معاذ بن عبد الرحمن لا يعرف حاله.
٥١٢٧- عبد الرحمن بن خراش الأنصاري [١]:
يكنى أبا ليلى.
ذكره الباوردي بسنده إلى أبي رافع فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصحابة. و ذكره أبو عمر مختصرا.
٥١٢٨- عبد الرحمن بن خنبش [٢]:
بمعجمة ثم نون ثم موحّدة، بوزن جعفر، التميمي.
قال ابن حبّان: له صحبة. و قال البغوي: سكن البصرة، و تبعه ابن عبد البر. و ذكره البخاري في الصحابة، و قال في إسناده نظر.
و أخرجه أبو زرعة الرازيّ في مسندة فيمن اسمه عبد اللَّه.
و قال أحمد: حدثنا عفّان و يسار [٣] بن حاتم، قالا: حدثنا جعفر بن سليمان بن أبي التيّاح، قلت لعبد الرحمن بن خنبش- و كان شيخا كبيرا: أدركت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)؟ قال: نعم. قلت: كيف صنع ليلة كادته الشياطين؟ قال: تحادرت عليه الشياطين من الأودية و الجبال و فيهم شيطان معه شعلة من نار، فلما رآهم [٤] و جل، و جاء جبرائيل، فقال: يا محمد، قل. قال: «و ما أقول»؟ قال:
قل أعوذ بكلمات اللَّه التامّات ... الحديث.
و أخرجه ابن مندة، من طريق أبي قدامة الرقاشيّ، و على المديني، كلاهما عن جعفر، و قال في روايته: سأل رجل عبد اللَّه بن خنبش، و كان رجلا من بني تميم.
و أخرجه أبو زرعة في مسندة عن الوزيري، عن جعفر كذلك.
و أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، و البزّار، و الحسن بن سفيان، من طرق كلهم عن عفان.
و حكى ابن أبي حاتم أن عفان رواه عن جعفر، فقال: عن عبد اللَّه بن خنبش، قال:
و عبد الرحمن أصحّ.
[١] أسد الغابة ت (٣٢٩٦)، الاستيعاب ت (١٤١٣).
[٢] أسد الغابة ت (٣٢٩٩)، الاستيعاب ت (١٤١٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٦، الجرح و التعديل ٥/ ٢٢٨، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٨، تعجيل المنفعة ٢٤٨ طبقة الهند. الثقات ٣/ ٢٥٦.
[٣] في أ: و سيار.
[٤] في أ: فلما رآهم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).