الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٥
فأعجبته فليأت أهله، فإنّ المرأة تقبل في صورة شيطان».
أخرجه من طريق ابن أبي الحسين، عن معلى بن أسد عن حرب بن شدّاد به، و قال:
هكذا رواه معلّى.
و تعقّبه أبو نعيم فقال: و هو وهم، و إنما رواه معلى بن أسد، و معلى بن هلال، و عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب، عن أبي الزبير، عن جابر، و كذا رواه معقل بن عبيد اللَّه، عن أبي الزبير.
قلت: و رواه عبد الصمد عن [١] مسلم، و كذا رواه معقل، و عنده أيضا من رواية هشام الدّستوائي عن أبي [٢] الزبير.
٥٠١٤- عبد اللَّه بن نفيل [٣]:
بنون وفاء مصغرا، الكناني، و يقال الكندي.
ذكره ابن مندة في حرف الباء الموحدة من آباء العبادلة، و قال: لا يعرف له صحبة.
روى عنه سليمان بن سليم، و أخرج حديثه أبو موسى في الذيل من طريق ابن أبي عاصم، ثم من
رواية عبد اللَّه بن سالم الحمصي، عن سليمان بن سليم، عن عبد اللَّه بن نفيل الكندي، قال: دنوت من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) ... فذكر حديث: «لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين [٤] على من ناوأهم»،
ثم قال ابن أبي عاصم: أخطأ فيه سليمان، و إنما هو سلمة بن نفيل.
قلت: و يدفع ذلك أن الطبري ذكره في الصحابة، و ساق له حديثا آخر من
رواية عبد اللَّه بن سالم أيضا عن سليمان بن مسلم، عن عبد اللَّه بن نفيل- رفعه: «ثلاث قد فرغ اللَّه من القضاء فيهنّ ...» [٥]
الحديث في ذكر البغي و المكر و النّكث.
و هكذا أخرجه ابن مردويه في تفسيره، من طريق عبد اللَّه بن سالم، و رجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين سليمان و الصحابي، فإن روايته إنما هي عن طبقة الزهري.
٥٠١٥- عبد اللَّه بن أبي نملة الأنصاري [٦]:
[١] في أ: عند مسلم.
[٢] في أ: ابن الزبير.
[٣] أسد الغابة ت (٣٢٢٤)، أسد الغابة ٣/ ٣٠٧- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٨.
[٤] في أ: ظاهرة.
[٥] أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٣٠٣ و عزاه لابن مردويه عن عبد اللَّه بن نفيل الكناني رضي اللَّه عنه.
[٦] الاستيعاب ت (١٦٩٤)، أسد الغابة ت (٣٢٢٥).