الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩٢
عبد اللَّه بن الحارث، عن عبد اللَّه بن مالك، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «إيّاكم و الظّلم، فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة» [١].
و ذكر ابن أبي حاتم أنّ الزهري روى عن شداد بن الحارث بن الهاد، عن عبد اللَّه بن مالك- أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) جاءته امرأة فقالت: نزلنا دارا و نحن كثير عددنا، فلم يبق منا أحد، فقال: «ألا تركتموها ذميمة»،
فما أدري أ هما واحد أم اثنان.
٤٩٥٣ ز- عبد اللَّه بن مالك الأرحبي:
ذكر وثيمة في الردة أنّ له صحبة، و أنشد له شعرا في ذلك، قال: قال ابن إسحاق:
لما همّت همدان بالردّة قام فيهم عبد اللَّه بن مالك الأرحبي، و كان من أصحاب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، له هجرة و فضل في دينه، فاجتمعت إليه همدان، فقال: يا معشر همدان، إنكم لم تعبدوا محمدا، إنما عبدتم ربّ محمد، و هو الحي الّذي لا يموت، غير أنكم أطعتم رسوله بطاعة اللَّه. و اعلموا أنه استنقذكم من النار، و لم يكن اللَّه ليجمع أصحابه على ضلالة، و ذكر له خطبة طويلة يقول فيها:
لعمري لئن مات النّبيّ محمّد* * * لما مات يا ابن القيل ربّ محمّد
دعاه إليه ربّه فأجابه* * * فيا خير غوريّ و يا خير منجد
[الطويل]
٤٩٥٤- عبد اللَّه بن مبشر السعدي [٢]:
ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدّوا، و ثبت على إسلامه، و قال في ذلك. و استدركه أبو علي الغساني.
٤٩٥٥- عبد اللَّه بن محصن الأنصاري [٣]:
ذكره الطبري، و استدركه ابن فتحون. و ذكر ابن حبان أن اسمه أبو عمر.
٤٩٥٦- عبد اللَّه بن محمد [٤]:
بن مسلمة الأنصاري.
[١] أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٠٦، ١٩١، ١٩٥، ٤٣١، ٣/ ٣٢٣ و ابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٥٦٦ و الدارميّ من سننه ٢/ ٢٤٠، و الهيثمي في الزوائد ٥/ ٢٣٨ و قال رواه الطبراني في الأوسط و الكبير و فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني و هو ضعيف، و الحاكم في المستدرك ١/ ١١، و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٨٩٩.
[٢] الاستيعاب ت (١٦٦٨)، أسد الغابة ت (٣١٦٨).
[٣] الثقات ٣/ ٢٣٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٩٠، الكاشف ٢/ ١٢٤.
[٤] أسد الغابة ت (٣١٦٩)، ٣٨١، الجرح و التعديل ١/ ١٧٤ الثقات ٣/ ٢٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٤/ ٢٢٧، التاريخ الكبير ٥/ ٢٠١.