الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٦
و قد أخرجه ابن مندة من وجه آخر بهذا الإسناد، قال: ما قام رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) لتلك الجنازة إلا أنها كانت يهودية، فآذاه ريح بخورها.
روى الحسن بن سفيان من طريق زياد مولى ابن عباس، عن عبد اللَّه بن عياش حديثا في قصة موت عثمان بن مظعون. و روى ابن جوصا حديثا يدلّ على أنه أدرك من حياة النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) ثمان سنين. و بذلك جزم ابن حبّان. و قال: مات حين جاء نعي يزيد بن معاوية سنة أربع و ستين.
٤٨٩٦ ز- عبد اللَّه بن عياش
الأنصاريّ الزّرقيّ.
ذكره الباوردي في الصّحابة، و أورد من طريقه خبرا في صفة عليّ موقوفا.
و سيأتي في عبد اللَّه بن غنام أنّ بعضهم صحّفه، فقال: عبد اللَّه بن عياش، لكن الثاني بياضي و هذا زرقي.
٤٨٩٧- عبد اللَّه بن عيسى [١]:
له حديث في مسند بقي بن مخلد، كذا أورده الذهبي في التجريد، و أنا أخشى أن يكون تابعيا أرسل.
و قد تكرر مثل ذلك. و قد تقدّم عبد اللَّه بن عبس، بفتح أوله و موحدة، فلو ذكروا الرواية لاحتمل أن يكون هو.
٤٨٩٨- عبد اللَّه بن غالب [٢]
الثقفي [٣].
من كبار الصحابة، بعثه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في سريّة سنة اثنتين من الهجرة.
كذا ذكره أبو عمر مختصرا، و أظنه انقلب. و سيأتي في الغين المعجمة.
٤٨٩٩- عبد اللَّه بن الغسيل [٤]:
ذكره ابن مندة، و قال: إنه مجهول. يعدّ في بادية البصرة، و أورد له من طريق غريبة
عن عامر بن عبد الأسود العبقسيّ، عن عبد اللَّه بن الغسيل، قال: كنت مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فمرّ بالعباس فقال: يا عمّ، اتبعني ببنيك. فانطلق بستة من بنيه: الفضل، و عبيد اللَّه، و عبد
[١] مقدمة مسند بقي بن مخلد ٧٥٢.
[٢] أسد الغابة ت (٣١١٦)، الاستيعاب ت (١٦٤٧).
[٣] في أ: الليثي.
[٤] أسد الغابة ت (٣١١٧)، أسد الغابة ٣/ ٣٦١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٨.