الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥
مسيرة شهر. و قال في كتاب التوحيد: و يذكر عن عبد اللَّه بن أنس [الأنصاري] [١] ... فذكر طرفاً من الحديث.
و روى أبو داود و التّرمذي: من طريق عيسى بن عبد اللَّه بن أنيس الأنصاري، عن أبيه- أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) دعا يوم أحد بإداوة، فقال: «اخنث [٢] فم الإداوة ثمّ اشرب ..» [٣] الحديث.
ففرّق علي بن المديني و خليفة و غير واحد بينه و بين الجهنيّ. و جزم البغويّ و ابن السّكن و غيرهما بأنهما واحد، و هو الراجح بأنه جهني حليف بني سلمة من الأنصار.
و روى عبد الرّزّاق، من طريق عيسى بن عبد اللَّه بن أنيس الزّهري، عن أبيه- أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، انتهى إلى قربةً معلقة فخنثها، فشرب منها،
فأفرده أبو بكر بن علي فيما حكاه أبو موسى عن الجهنيّ، و وحّد غيره بينهما، و قال: إنه زهري من بطن من جهينة يقال لهم بنو زهرة، و بذلك جزم أبو الفضل بن طاهر. و قد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهنيّ. و اللَّه أعلم.
٤٥٦٩- عبد اللَّه بن أنيس الأنصاري [٤]:
أو الزهري، تقدم في الّذي قبله.
قال البغويّ: يقال عبد اللَّه بن أنيس اثنان [٥].
٤٥٧٠- عبد اللَّه بن أوس
بن قيظي بن عمرو [٦] بن زيد [٧] بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي.
قال الطّبريّ: شهد أحداً. و قد تقدم ذكره في ترجمة أبيه أوس.
٤٥٧١- عبد اللَّه بن أوس:
بن حذيفة الثقفي.
ذكره الباورديّ، و أخرج من طريق معتمر بن سليمان، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن
[١] ليس في أ.
[٢] خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج و شربت منه. النهاية ٢/ ٨٢.
[٣] أخرجه أبو داود ٢/ ٣٦٣ في كتاب الأشربة باب اختناث الاسقية حديث رقم ٣٧٢١.
[٤] أسد الغابة ت [٢٨٢٤]، الثقات ٣/ ٢٣٤، عنوان النجابة ١١٧، حلية الأولياء ٢/ ٥ حسن المحاضرة ١/ ٢١١، الرياض المستطابة ٥٣٢، شذرات الذهب ١/ ٦٠، البداية و النهاية ٨/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٨، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٩، العبر ١/ ٥٩، رياض النفوس ١/ ٤٥، الاستبصار ١٣٧، ١٦٦، ١٦٧، ١٦٨، ١٦٩، الجرح و التعديل ٥/ ١، تلقيح فهوم أهل الأثر.
[٥] ليس في أ ..
[٦] أسد الغابة ت (٢٨٢٨)
[٧] في أ: عمرو بن يزيد.