الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣٨
و ذكره المرزبانيّ، و قال: كان هو و ابنه مالك بن عبد اللَّه صديقين لعبد اللَّه بن جعفر، و كان عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب [لما صاهر] [١] عبد اللَّه على ابنته و استعانة [٢] على اليمن لما أمّره عليّ عليها، و لما بلغه مسير بشر بن أبي أرطاة من قبل معاوية إلى اليمن خرج عنها عبيد اللَّه، و استخلف صهره هذا، فقدم بشر، فقتل عبد اللَّه و ابنه مالكا و ولدي عبد اللَّه ابن العباس ابن أخت مالك، فلما بلغ ذلك عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب قال يرثيهم [٣] من أبيات يقول [٤] فيها:
و لو لا أن تعنّفني قريش* * * بكيت على بني عبد المدان
فإنّهم أشدّ النّاس فجعا* * * و كلّهم لبيت المجد باني
لهم أبوان قد علمت يمان* * * على آبائهم [٥]متقدّمان
[الوافر] و كذا ذكر ابن الكلبيّ أن بشرا قتل مالكا و أباه عبد اللَّه.
٤٨١٩ ز- عبد اللَّه بن عبد المدان:
أخو الّذي قبله، و كان الأكبر.
فرق بينهما ابن الكلبي و قال في هذا: كان شاعرا رئيسا. و سيأتي له ذكر في قيس بن الحصين.
٤٨٢٠- عبد اللَّه بن عبد الملك الغفاريّ [٦]:
هو آبي اللحم. تقدم.
و سمّى المرزبانيّ والده عبد ملك بفتح الميم و سكون اللام ليس أوله ألف و لام.
و قد تقدّمت الإشارة إليه في حرف الهمزة.
و قال المرزبانيّ: كان شاعرا جاهليا، فكأنه لم يستحضر أنّ له صحبة، و إلا لكان يقول: إنه مخضرم كعادته فيمن أدرك الجاهلية و الإسلام من الشعراء.
٤٨٢١- عبد اللَّه بن عبد مناف:
بن النعمان بن سنان بن عبيد [٧] بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، أبو يحيى.
[١] في أ: صهر.
[٢] في أ: استنابة.
[٣] في أ: يرثيهما.
[٤] في أ: تذكرة.
[٥] في أ: إمامهم.
[٦] أسد الغابة ت (٣٠٥٢)، الاستيعاب ت (١٦١٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٢٢، الأعلام ٤/ ١٠٠، الطبقات ٣٢، ٣٤، الطبقات الكبرى ٥/ ٢٣٤، ٢٨٢، الوافي بالوفيات، ١٧/ ١٠٠.
[٧] أسد الغابة ت (٣٠٥٣) الاستيعاب ت (١٦١٦).