الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٤١
بكر، فقال: أخبرني عن هذا الّذي أقطعتهما، أرض هي لك خاصة أو للمسلمين عامة؟ قال:
بل للمسلمين عامة. قال: فما حملك على أن تخص بها هذين؟ قال: استشرت الذين حولي، فأشاروا عليّ بذلك، و قد قلت لك: إنك أقوى على هذا مني فغلبتني.
قرأت في كتاب «الأمّ» [١] للشّافعيّ في باب من «كتاب الزكاة» أنّ عمر قتل عيينة بن حصن على الردّة، و لم أر من ذكر ذلك غيره، فإن كان محفوظا فلا يذكر عيينة في الصحابة، لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله، فبادر إلى الإسلام، فترك، فعاش إلى خلافة عثمان. و اللَّه أعلم.
٦١٦٧- عيينة بن عائشة المزّي [٢]:
ذكره ابن ماكولا، و نقل عن ابن معدان أنّ له صحبة، و أنه شهد مؤتة و من بعدها.
استدركه ابن الأثير، و سيأتي له ذكر في ترجمة ولده كعب بن عيينة، إن شاء اللَّه تعالى.
[و به تمّ] [٣] حرف العين من القسم الأول، و قد فرغت منه في تاسع عشر شوال سنة أربع و أربعين و ثمانمائة [من الهجرة الشريفة] [٤].
[١] في أ: الإمام.
[٢] أسد الغابة ت (٤١٦٧).
[٣] في أ، ه، ت: آخر، في ل: في آخر.
[٤] سقط في أ، ل، ت.