الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٩١
الرازيّ: قرأته على إسماعيل بن إبراهيم بن موسى، عن إسماعيل بن إبراهيم التغلبي سماعا، أنبأنا إسماعيل بن عبد القوي، أنبأنا إسماعيل بن صالح، حدثنا أبو عبد اللَّه الرازيّ، أنبأنا محمد بن أحمد السعدي، أنبأنا أبو عبد اللَّه بن بطة، أنبأنا البغوي به. و إسحاق ضعيف.
٦٠٣٩- عمير بن جودان [١]:
و يقال ابن سعد بن فهد. و الأول أرجح قال [٢] [....].
و قال البخاريّ في «التّاريخ»: قال عبدان [.....]: حدثنا أبو جمرة، عن عطاء بن السائب، عن أشعث بن عمير بن جودان، عن أبيه [.....].
و أخرج أبو يعلى، و ابن أبي عاصم، و الطّبرانيّ، من طريق محمد بن فضيل، عن عطاء، عن أشعث، عن أبيه، قال: أتى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) وفد عبد القيس، فلما أرادوا الانصراف قالوا: سلوه عن النبيذ، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنا في أرض و خيمة لا يصلحنا إلا الشراب.
قال: «و ما شرابكم»؟ قالوا: النبيذ. قال: «لا تنبذوا في النّقير [٣]، فيضرب الرّجل منكم ابن عمّه ضربة لا يزال منها أعرج». فضحكوا. فقال: «من أيّ شيء تضحكون»؟ قالوا: و الّذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا ضربة فهو أعرج منها إلى يوم القيامة [٤].
إسناده حسن.
و أخرجه ابن أبي خيثمة من رواية محمد بن فضيل، لكن قال: عن أشعث بن عمير بن فهد.
و أخرجه ابن السّكن، و أبو نعيم من هذا الوجه، فقالا: أشعث بن عمير بن فهد.
و قال أبو عمر: عمير بن جودان، و ذكر الحديث، ثم أعاده في عمير بن فهد، و قال:
و قيل عمير بن سعد بن فهد. و ذكر الحديث بعينه. و لم ينبّه على أنه واحد.
[١] أسد الغابة ت (٤٠٦٥)، الاستيعاب ت (٢٠٠٠)، مقدمة مسند ابن مخلد ١٤٢، الجرح و التعديل ٣٧٥، التاريخ الكبير ٦/ ٥٣٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٢، جامع التحصيل ٣٠٤- تاريخ الإسلام ١/ ٢٨١.
[٢] في د: قال ابن حاتم، و باقي الأصول بياض.
[٣] النّقير: أصل النّخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر و يلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا، و النهي واقع على ما يعمل فيه لا على اتخاذ النّقير. النهاية ٥/ ١٠٤.
[٤] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ٤٧٦ و أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٧٦٦ و الهيثمي في الزوائد ٥/ ٦٣ عن الأشعث بن عمير العبديّ بزيادة في أوله قال الهيثمي رواه أبو يعلى و الطبراني و أشعث بن عمير لم أعرفه و فيه عطاء بن السائب و قد اختلط.