الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٢٣
اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) رجل يقال له عمرو بن سبيع الرّهاوي مسلما، فأنشده أبياتا منها:
إليك رسول اللَّه أعملت نصّها* * * تجوب الفيافي سملقا بعد سملق [١]
[الطويل] فعقد له رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) لواء فشهد به صفّين مع معاوية.
٥٨٥٣ ز- عمرو بن سراقة [٢]
بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن قرط بن عبد اللَّه بن رزاح بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.
من رهط عمر بن الخطاب. و هو أخو عبد اللَّه بن سراقة.
قال خليفة: أمهما قدامة بنت عبد اللَّه بن عمر بن أهيب بن حذافة بن جمح.
ذكره موسى بن عقبة [فيمن خرج في سريّة عبد اللَّه بن جحش. و ذكره موسى بن عقبة] [٣] عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، و غلط فيه ابن مندة، فزعم أنه أنصاري. و ردّ عليه أبو نعيم فأصاب.
و قال الحارث بن أبي أسامة في مسندة: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبو صالح [٤] مولى عبد اللَّه بن عباس بن أبي ربيعة، عن عبد اللَّه بن عامر، عن ربيعة، عن أبيه، قال: بعثنا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) في سريّة نخلة، و معنا عمرو بن سراقة، و كان لطيف البطن طويلا فجاع فانثنى صلبه، و كان لا يستطيع أن يمشي، فسقط علينا، فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه ثم شددناها على صلبه، فمشى معنا حتى جئنا حيّا من أحياء العرب [٥]، فضيّفونا، فمشى معنا ثم قال: قد كنت أحسب الرّجلين يحملان البطن، فإذا البطن تحمل الرجلين.
و ذكر ابن إسحاق أن عمر قسم له من أرض خيبر نصيبا.
و ذكر خليفة أنه مات في خلافة عثمان. و قد تقدم قول من أرّخ وفاة والده سراقة فيها.
٥٨٥٤- عمرو بن أبي سرح [٦]:
بفتح المهملة ثم السكون و آخره مهملة، ابن ربيعة بن
[١] ينظر البيت في أسد الغابة ت (٣٩٣٢).
[٢] أسد الغابة ت (٣٩٣٣)، الاستيعاب ت (١٩٣٩)، الثقات ٣/ ٢٧٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٧، الطبقات الكبرى ٤/ ١٤٢، ٢٤٦، أصحاب بدرة، الطبقات ٢٢.
[٣] في أ: ابن عقبة أيضا.
[٤] من جد بن صالح.
[٥] في أ: حيا من العرب.
[٦] أسد الغابة ت (٣٩٣٥)، الاستيعاب ت (١٩٤٠).