الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥١٣
و روى من طريق محمد بن هلال المازني، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عمه، عن عمرو بن أبي حسن أنه قال: رأيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يتوضّأ فمضمض و استنشق مرة واحدة.
قلت: في الإسناد من لا أعرفه، و أخاف أن يكون و هما. فإنّ الحديث في الصحيحين من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، قال: شهدت عمرو بن أبي حسن، فقال:
عبد اللَّه بن زيد: فلعل بعض الرواة ذهل، فتجعل الحديث لعمرو بن أبي حسن. و يحتمل أن يكون عمرو روى هذا القدر من الحديث. و اللَّه أعلم.
٥٨٣٠- عمرو بن الحضرميّ:
هو ابن عبد اللَّه. يأتي [١].
٥٨٣١ ز- عمرو بن الحكم:
القضاعي [٢]، ثم القيني.
ذكر سيف [٣] في الفتوح عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم- أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعث عاملا على بني القين، فلما ارتدّت قضاعة كان عمرو بن الحكم و امرؤ القيس بن الأصبغ ممن ثبت على الإسلام قال أبو عمر [٤]: لا أعلم له غير ذلك.
٥٨٣٢- عمرو بن الحمام [٥]
بن الجموح الأنصاري، من بني سلمة.
ذكره أبو جعفر الطّبريّ، و الدّولابي، في البكّاءين [ممّن ثبت على الإسلام] [٦] كما مضى في ترجمة سالم بن عمرو [٧].
قلت: [قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا] [٨] و هذا عمير بن الحمام الآتي ذكره، فإن البكاءين كانوا بتبوك، و هذا استشهد قبل ذلك بزمان.
و نقل أبو موسى في «الذّيل» عن المستغفري أنه قال: عمرو بن الحمام استشهد بأحد، و كأنه اشتبه عليه بعمرو بن الجموح الماضي قريبا أو بعمير بن الحمام.
٥٨٣٣ ز- عمرو بن أبي حمزة
بن سنان الأسلمي [٩].
ذكر الواقديّ من طريق المنذر بن جهم، عن عمرو بن أبي حمزة هذا أنه شهد الحديبيّة مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أنه قدم معه المدينة، ثم استأذنه أن يقدم على أهله، فأذن له، فلما كان على بريد من المدينة لقي جارية وضيئة فواقعها، ثم ندم، فجاء النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأخبره، فأمر رجلا
[١] سقط في أ.
[٢] أسد الغابة ت (٣٩٠٨)، الاستيعاب ت (١٩٣٠).
[٣] في أ: ذكر سيف بن عمر.
[٤] في أ: الإسلام. قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا.
[٥] أسد الغابة ت (٣٩١٠).
[٦] سقط في أ.
[٧] في أ: عمير.
[٨] سقط في أ.
[٩] أسد الغابة ت (٣٩١١).