الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٩٧
عمرو بن أمية الدوسيّ: دخلت المسجد الحرام، فلقيني رجال من قريش، فقالوا: إياك أن تلقى محمدا أو تسمع مقالته فيخدعك ... فذكر الحديث في إسلامه.
٥٧٨٥ ز- عمرو بن أنس الأنصاري:
من بني عوف بن الخزرج [١].
ذكره الباورديّ، و أخرج من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره في البدريين الذين شهدوا صفّين. و الإسناد ضعيف.
٥٧٨٦- عمرو بن الأهتم:
بن سمّي بن خالد بن [٢] منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري، أبو نعيم. و يقال أبو ربعي. و اسم أبيه الأهتم سنان.
تقدم له ذكر في ترجمة الزّبرقان بن بدر، و كان عمرو خطيبا جميلا، بليغا شاعرا، شريفا في قومه، قيل هو القائل:
أ لم تر ما بيني و بين بني عامر* * * من الودّ قد بالت عليه الثّعالب
فأصبح ما في الودّ بيني و بينه* * * كأن لم يكن ذا الدّهر فيه عجائب
إذا المرء لم يجببك إلّا تكرّها* * * بدا لك من أخلاقه ما يغالب
[الطويل] الأبيات:
و الأصح أنها لأبي الأسود الدؤلي.
و من شعر عمرو بن الأهتم:
ذريني فإنّ البخل يا أمّ مالك* * * لصالح أخلاق الرّجال سروق
لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها* * * و لكنّ أخلاق الرّجال تضيق [٣]
[الطويل] و كان يقال لشعره: الحلل المنشّرة، و هو القائل يخاطب الزبرقان:
ظللت مفترش الهلباء تشتمني* * * عند النّبيّ فلم تصدق و لم تصب
إن تبغضونا فإنّ الرّوم أصلكم* * * و الرّوم لا تملك البغضاء للعرب [٤]
[البسيط]
[١] في أ: من الخزرج.
[٢] أسد الغابة ت (٣٨٦٨)، الاستيعاب ت (١٩١٤).
[٣] ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٨٦٨)، الاستيعاب ترجمة رقم (١٩١٤).
[٤] ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٣٨٦٨)، و الأغاني ٤/ ٩، و البيت الأول في سيرة ابن هشام ١/ ٥٦٧ و الاستيعاب ترجمة رقم (١٩١٤).