الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٥١
قال الخطيب: كذا في الكتاب عن أبي عيسى الحارثي. و الصواب عن أبي عبس- يعني بفتح العين و سكون الموحدة.
و لحديثه شاهد صحيح، إلا أنه لم يسمّ فيه، رواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة- أنّ رجلا من المسلمين، قال: اللَّهمّ إنه ليس لي مال أتصدق به، و إني جعلت عرضي صدقة. قال: فأوجب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أنه قد غفر له.
و سيأتي مزيد لذلك في أبي ضمضم في الكنى.
٥٦٧٤- علس:
بمهملتين و لام مفتوحات، ابن الأسود الكندي [١].
ذكره الطّبرانيّ فيمن وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم). و قد تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة بن الأسود.
٥٦٧٥- علعس بن النعمان [٢]:
بن عمرو بن عرفجة بن الفاتك [٣] بن امرئ القيس الكندي.
قال ابن الكلبيّ: وفد هو و أخواه: حجر، و يزيد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و قد تردد ابن الأثير في كونه الّذي قبله. و الصواب أنه غيره، فقد تقدم نسب الأول في ترجمة سلمة، و لا يجتمع مع هذا إلا بعد تسعة آباء.
٥٦٧٦- علسة بن عدي البلوي [٤]:
بايع تحت الشجرة، و شهد فتح مصر. ذكره ابن يونس.
٥٦٧٧- علقمة بن الأعور السلمي [٥]:
أبو الأعور.
ذكره ابن السّكن و غيره. و قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن طلحة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك، فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي و هو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: من هذا؟ فقيل: علقمة سكران فقال: ليقم إليه رجل منكم فيأخذ بيده حتى يردّه إلى رحله.
هكذا رواه محمّد بن سلمة، و الجمهور، عن ابن إسحاق. و رواه يونس بن بكير، فقال: أبو علقمة بن الأعور [بن قطبة] [٦] و اللَّه أعلم.
[١] أسد الغابة ت (٣٧٦٢)، الاستيعاب ت (٢٠٦٦).
[٢] أسد الغابة ت (٣٧٦٣).
[٣] في أ: العامل.
[٤] أسد الغابة ت (٣٧٦٤).
[٥] أسد الغابة ت (٣٧٦٥).
[٦] في أ: فقلبه.