الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢٠
على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم، فبعث النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا، فأغار و سبى منهم أحد عشر رجلا و إحدى عشرة امرأة و ثلاثين صبيا، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب ... فذكر القصة، و أنهم أسلموا، و أجارهم، و ارتدّ عطارد بن حاجب بعد النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) مع من ارتدّ في بني تميم، و تبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، و هو الّذي قال فيها:
أضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها* * * و أضحت أنبياء النّاس ذكرانا
فلعنه اللَّه ربّ النّاس كلّهم* * * على سجاح و من بالكفر أغوانا
[البسيط]
٥٥٨٣- عطارد الدارميّ:
أحد ما قيل في اسم والد أبي العشراء.
٥٥٨٤- عطية بن بسر [١]:
بضم الموحدة و سكون المهملة، المازني.
ذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص.
و قال الدّارقطنيّ و ابن حبّان: له صحبة. و روى أبو داود من طريق سليم بن عامر، عن ابن بسر، قال: دخل علينا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقربنا له زبدا و تمرا ... الحديث.
قال محمّد بن عوف: أنبأنا بسر، حدثنا عطية و عبد اللَّه. و سيأتي له ذكر في ترجمة عكاف.
و روى ابن شاهين، من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، حدثني مكحول، عن عطية بن بسر، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «أيّما عبد جاءته موعظة من اللَّه في دينه فإنّها نعمة من اللَّه، فإن قبلها بشكر، و إلّا كانت حجة من اللَّه عليه ليزداد إثما».
٥٥٨٥ ز- عطية بن الحارث السكونيّ:
ذكره خليفة بن خيّاط في الصحابة، و استدركه ابن فتحون. و سيأتي بعد ترجمة ذكر لعطية بن الحارث.
٥٥٨٦- عطية بن حصن [٢]
بن [ضباب الثعلبي] [٣].
[١] أسد الغابة ت (٣٦٨٦)، الاستيعاب ت (١٨٣٥)، الثقات ٣/ ٣٠٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٢، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٢٣، التاريخ الكبير ٧/ ١٠، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٣٣، الكاشف ٢/ ٢٦٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٣٩.
[٢] أسد الغابة ت (٣٦٨٧).
[٣] في أ: خباب الثعلبي.