الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١٩
جبير المكيّ، عن عبد الملك بن عباد المخزومي- أنه سمع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة، ثمّ أهل مكّة، ثمّ أهل الطّائف».
و أخرجه الزّبير بن بكار من طريق أخرى، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) مرسلا.
و أما ابن حبّان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين. و قال: من زعم أن له صحبة فقد وهم.
قلت: فما ذا يصنع في قوله: إنه سمع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله: سمع- و هم من بعض رواته، لأن والدهما عبادا لا صحبة له.
٥٢٧٥ ز- عبد الملك بن هبار:
يأتي في هبار بن الأسود.
٥٢٧٦- عبد الملك الحجبي [١]:
ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة»، و أخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث.
و فيه:
«فانتبذوا في القرب، و غيّروا طعم الماء و اشربوا».
فعليّ ساقط [٢].
٥٢٧٧- عبد الملك بن علقمة الثقفي [٣]:
تقدم في عبد الرحمن.
٥٢٧٨- عبد الملك بن أبي بكر:
قال: قدمت على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) مع تميم الداريّ، و كنت جمّاله. استدركه ابن الأمين.
٥٢٧٩- عبد مناف بن عبد الأسد المخزومي [٤]:
أبو سلمة، مشهور بكنيته.
غيّره النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فسمّاه عبد اللَّه. و قد تقدم في العبادلة.
٥٢٨٠- عبد النور الجنّي:
اختلقه بعض الكذابين. يأتي في القسم الأخير.
٥٢٨١- عبد هلال [٥]:
في عبد اللَّه بن هلال.
[١] أسد الغابة ت (٣٤٣٠).
[٢] في أ: فيعلى ساقط.
[٣] أسد الغابة ت (٣٤٣٢)، أسد الغابة ٣/ ٥١٠- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٩ ..
[٤] أسد الغابة ت (٣٤٣٣).
[٥] أسد الغابة ت (٣٤٣٤).