الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١٦
أخرجه أبو موسى من طريق جعفر المستغفري بسنده إلى محمد بن كثير، و قال جمع من الأئمة: إن تسميته من إدراج الزهري، فإنه و هم في ذلك، فإنّ ذا الشمالين استشهد ببدر كما تقدم بيان ذلك في ترجمته. و أبو هريرة إنما صلّى مع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعد أن أسلم عام خيبر، و هي بعد بدر بخمس سنين، و قد ثبت ذلك في رواية ابن سيرين عن أبي هريرة أنه حضر تلك الصلاة مع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و تقدم في ترجمة ذي اليدين أن اسمه الخرباق. و اللَّه أعلم.
٥٢٦٤- عبد عمرو بن يزيد
بن عامر الجرشي.
ذكر سيف بن عمر، عن أبي عثمان، عن خالد و قتادة- أنّ أبا عبيدة قدّمه بين يديه لما كان بمرج الصّفّر إلى فحل من أرض الأردنّ على عشرة فوارس. و كذا ذكر الطبري، و أنه شهد اليرموك. و قد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلّا الصحابة.
٥٢٦٥- عبد عوف بن عبد الحارث [١]
بن عوف الأحمسي، أبو حازم، مشهور بكنيته.
سماه ابن حبّان. و سيأتي في الكنى. و هو والد قيس بن أبي حازم أحد كبار التابعين.
٥٢٦٦ ز- عبد القدوس الإسرائيلي:
روى البخاريّ من طريق ثابت، عن أنس- أنّ غلاما يهوديا كان يخدم النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فمرض، فعاده النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فعرض عليه الإسلام، فقال أبوه [٢]: أطع أبا القاسم، فأسلم فمات.
ذكر العتبي المالكيّ في العتبية عن زياد سبطون صاحب مالك أنّ اسم هذا الغلام عبد القدوس.
٥٢٦٧- عبد قيس بن لأي
بن عصيم الأنصاري [٣]، حليف بني ظفر من الأنصار.
ذكره ابن عبد البرّ، و قال: شهد أحدا، و لا أعرف نسبه.
قلت: و أستبعد ألّا يكون غيّر اسمه.
٥٢٦٨- عبد القيوم، مولى أبي راشد
بن عبد الرحمن [٤].
[١] أسد الغابة ت (٣٤٢٥)، الثقات ٣/ ٣٠٥، الجرح و التعديل ٦/ ٥٣، الاستيعاب ت (١٧٢١).
[٢] في أ: فقال له أبوه.
[٣] أسد الغابة ت (٣٤٢٦)، الاستيعاب ت (١٧٢٢).
[٤] أسد الغابة ت (٣٤٢٧).