الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠١
مولاه».
فقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج، فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم).
و أخرجه ابن شاهين، عن ابن عقدة. و استدركه أبو موسى.
٥٢١٤- عبد الرحمن بن مربع [١]
بن قيظي الأنصاري، أخو عبد اللَّه.
تقدم ذكره في ترجمته.
٥٢١٥- عبد الرحمن بن المرقع السلمي [٢]:
قال أبو حاتم، و ابن السّكن، و ابن حبّان: له صحبة. و ذكره البغوي في الصحابة، و قال: سكن مكة و شهد فتح خيبر. و ذكره البخاري و ساق هو و إسحاق في مسندة، و الحسن بن سفيان، و البغوي، و ابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) خيبر كان في ألف و ثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما.
٥٢١٦- عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي [٣]:
ذكره البغويّ، و محمد بن عثمان بن أبي شيبة، و الطبراني، و ابن السكن، و الباوردي، و ابن قانع، و أخرجه من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن سعيد بن عبد اللَّه الخزاعي، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «أيّها النّاس، عليكم بالسّمع و الطّاعة فيما أحببتم و كرهتم، ألا إنّ السّامع العاصي لا حجّة له، و السّامع المطيع لا حجّة عليه».
و في سنده ضعف. و قال ابن السكن: في إسناده نظر، و لم يذكر في حديثه سماعا.
٥٢١٧ ز- عبد الرحمن بن مشنوء [٤]
بن عبد بن وقدان العامري.
ذكره ابن سعد، و الطّبريّ: و ابن شاهين في الصحابة، و كان من الطلقاء.
و ذكر عمر بن شبّة في «أخبار المدينة» أنه اتخذ بالمدينة دارا بين دار عمّار بن ياسر و دار عبد بن ربيعة.
[١] أسد الغابة ت (٣٣٨٩)، الاستيعاب ت (١٤٦٤).
[٢] أسد الغابة ت (٣٣٩٠)، الاستيعاب ت (١٤٦٥)، الثقات ٣/ ٢٥٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٥، الجرح و التعديل ٥/ ٢٨٠، ١٣٣٣، التاريخ الكبير ٥/ ٢٤٨، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٤١، العقد الثمين ٥/ ٤١٠.
[٣] أسد الغابة ت (٣٣٩٣)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥٥، الكاشف ٢/ ١٨٥- العقد الثمين ٥/ ٤١٠.
[٤] في أ: مشتوب.