الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٩٩
يعرف له صحبة، و قد ذكر في الصحابة، ثم أخرج من طريق محمد بن فضيل، عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثني جدي أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما أتى خيبر جاءته امرأة يهودية بشاة مصلّية [١] ... فذكر الحديث.
ذكره في ترجمة عبد الرحمن الأنصاري غير منسوب، و كذا صنع ابن أبي حاتم، و ذكر هذا الحديث من طريق فضيل بن سليمان، عن يحيى، مثله.
قلت: و محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة مدني معروف. روى عن سعيد بن المسيب، و غيره، و أخرج له أبو داود و النسائي، و قد جعل بعضهم الصحبة لأبي لبينة، كما سيأتي في الكنى.
٥٢٠٨ ز- عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري [٢]:
هو الأكبر.
ذكر العدوي النسابة عن ابن الكلبي- أنّ أبا ليلى شهد أحدا و معه ابنه عبد الرحمن.
قال ابن البرقيّ في رجال الموطأ في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور: أدرك عبد الرحمن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كأنه اشتبه عليه بأبيه، و إلا فقد صرّح غيره بأنه ولد في عهد عمر. و اختلف في صحة سماعه منه، و له مراسيل.
و مات في الحمام [٣] سنة ثلاث و ثمانين من الهجرة. و أما الّذي شهد مع أبيه أحدا فلم يذكروا تاريخ وفاته.
٥٢٠٩- عبد الرحمن بن ماعز [٤]:
في عبد اللَّه بن ماعز.
٥٢١٠- عبد الرحمن بن مالك [٥]
بن شدّاد الداريّ.
[١] مصلّية أي مشويّة.
[٢] طبقات ابن سعد ٦/ ١٠٩- طبقات خليفة ت ١٠٨٠- تاريخ البخاري ٥/ ٣٦٨- المعرفة و التاريخ ٢/ ٦١٧- أخبار القضاة ٢/ ٤٠٦- الجرح و التعديل ٢/ ٢/ ٣٠١- الحلية ٤/ ٣٥٠- تاريخ بغداد ١٠/ ١٩٩- تهذيب الأسماء و اللغات القسم الأول من الجزء الأول ٣٠٣- وفيات الأعيان ٣/ ١٢٦، تهذيب الكمال ص ٨١٧- تذكرة الحفاظ ١/ ٥٥- تاريخ الإسلام ٣/ ٢٧٢- العبر ١/ ٩٦، تذهيب التهذيب ٦/ ٢٢٦- النجوم الزاهرة ١/ ٢٠٦- غاية النهاية ت ١٦٠٢- تهذيب التهذيب ٦/ ٢٦٠- طبقات الحفاظ للسيوطي ص ١٩- خلاصة تذهيب التهذيب ٢٣٤، طبقات المفسرين ١/ ٢٦٩- شذرات الذهب ١/ ٩٢- سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٦٢.
[٣] في أ: الجماجم.
[٤] أسد الغابة ت (٣٣٨٤).
[٥] أسد الغابة ت (٣٣٨٥)، بقي بن مخلد ٦٨٠.