الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٩
مات سنة سبع أو تسع و ثمانين، و له ثلاث و ثمانون، و قيل تسعون. و قيل غير ذلك، ذكرته [١] هنا للاختلاف في نسبه.
٤٥٩٥- عبد اللَّه بن ثعلبة أبو أمامة الحارثي.
مشهور بكنيته. يأتي.
حكى البغوي عن أحمد أنّ اسمه عبد اللَّه، و المشهور أن اسمه إياس.
٤٥٩٦- عبد اللَّه بن ثور بن معاوية البكّائي.
يقال له صحبة، قرأته بخط مغلطاي في حاشية أسد الغابة. و سيأتي ذكر أخيه معاوية ابن ثور.
و ذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عبد اللَّه هذا، و قال: إنه شاعر معروف، و أنشد له شعرا رثى به هشام بن المغيرة والد أبي جهل.
قلت: و كلام المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» يقتضي أنه جاهلي، و قد أنشد له الزبير ابن بكّار مرثية في هشام بن المغيرة، والد أبي جهل، و كان من رؤساء قريش في الجاهلية يقول فيها:
إذا ما كان عام ذو عرام* * * حسبت قدوره خيلا صياما [٢]
فمن للركب إذ فزعوا طروقا* * * و خلّفت [٣] البيوت فلا هشاما
[الوافر] فإن ثبت ما قاله مغلطاي فكأنه عمّر طويلا، و سيأتي في ترجمة أخيه معاوية أنه عمّر أيضا.
٤٥٩٧ ز- عبد اللَّه بن ثور أحد بني الغوث.
ذكره سيف في «الفتوح» في غير مكان، و [قال] [٤] إنه كان أميرا في الردة، و إن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أن يجمع إليه من أطاعه من العرب و من استجاب له من أهل «تهامة» حتى يأتيه أمره.
و ذكر أيضا أنه توجّه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها.
[١] في أ: ذكره هنا للاختلاف.
[٢] في أ: قياما.
[٣] في أ: و غلقت.
[٤] ليس في أ.