الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٧
النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام، و لا يقوم إلا من سمع، فقام بضعة عشر رجلا منهم: أبو أيوب، و أبو زينب، و عبد الرحمن بن عبد رب، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «إنّ اللَّه وليّي، و أنا وليّ المؤمنين، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه».
و في سنده من لا يعرف.
٥١٧١ ز- عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن الهلالي [١]:
أخرج عبد بن حميد، و البغوي، و ابن جرير، و ابن شاهين، و ابن مردويه، من طرق، عن يحيى بن شبل، عن أبي عبد الرحمن، عن أبيه، قال: سئل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) عن أصحاب الأعراف. فقال: «قوم قتلوا في سبيل اللَّه و هم عاصون لآبائهم، فمنعهم من الجنّة عصيانهم لآبائهم، و من النّار قتلهم في سبيل اللَّه».
و وقع عند عبد بن حميد محمد بن عبد الرحمن.
و عند ابن شاهين من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن شبل- أنّ رجلا من بني نصر أخبره عن رجل من بني هلال، عن أبيه، أنه أخبره أنه سأل رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) عن أصحاب الأعراف.
و أخرجه ابن مردويه، من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد مثله، لكن لم يقل عن أبيه.
٥١٧٢ ز- عبد الرحمن بن عبد اللَّه [٢]
بن عثمان [٣] بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي، أخو طلحة، أحد العشرة. قال أبو عمر: له صحبة، و قتل يوم الجمل مع أخيه.
٥١٧٣- عبد الرحمن بن عبد:
و قيل ابن عبيد [٤]. و قيل ابن أبي عبد اللَّه الأزدي، أبو راشد. مشهور بكنيته.
قال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن ضمرة: له صحبة، و كان عاملا على جند فلسطين.
و قال أبو أحمد الحاكم: غيّر النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) اسمه و كنيته، كان اسمه عبد العزّى، و كنيته أبو
[١] أسد الغابة ٣/ ٤٧٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٥١، أسد الغابة ت (٣٣٤٨).
[٢] في أ: عبد الرحمن بن عبيد اللَّه.
[٣] أسد الغابة ت (٣٣٥١)، الاستيعاب ت (١٤٤٢).
[٤] أسد الغابة ت (٣٣٥٠).