الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٥٨
قال أبو عمر [١]: ليس له عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) سماع و لا رواية، و يقال: إن عمر استخلفه مكان سراقة بن عمرو لما مات، و أنه أراد غزو الترك فمنعه شهريار، و قال: إنا لنرضى أن تدعونا، فقال عبد الرحمن: لكنا لا نرضى بذلك حتى نأتيهم، و إنّ معي لأقواما لو أذن لهم أميرهم في الإمعان لبلغوا الروم، فلما هجم عليهم قالوا: ما اجترأ علينا هؤلاء إلا و معهم الملائكة.
قالوا: و دفن عبد الرحمن في بلاد الترك فهم يستسقون به إلى الآن.
قلت: و قد ذكرنا غير مرّة أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
٥١٣٥ ز- عبد الرحمن بن رشيد [٢]:
ذكره أبو موسى مختصرا، و قال: أورده بعضهم في الصحابة، و نسبه إلى البخاري.
قلت: و لم أر له في التاريخ ذكرا.
٥١٣٦ ز- عبد الرحمن بن رقيش
بن رئاب بن يعمر الأسدي [٣].
ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا، و هو أخو زيد بن رقيش.
٥١٣٦ (م)- عبد الرحمن
بن رمال من بني أسلم روى عنه النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
٥١٣٧- عبد الرحمن بن الزّبير [٤]:
بفتح الزاي و كسر الموحدة، ابن باطيا القرظي، من بني قريظة. و يقال هو ابن الزّبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس.
كذا ذكره ابن مندة، فيحتمل أن يكون نسب إلى زيد بالتبنّي لصنيع [٥] الجاهلية، و إلا فالزّبير بن باطيا معروف في بني قريظة.
ثبت ذكره في الصحيحين من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي، فقالت: يا رسول اللَّه، إني كنت عند رفاعة فطلّقني فبتّ طلاقي، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير.
[١] في أ: قال أبو محمد.
[٢] أسد الغابة ت (٣٣٠٧).
[٣] أسد الغابة ت (٣٣٠٨)، الاستيعاب ت (١٤١٩).
[٤] ذيل الكاشف ٨٨٠، أسد الغابة ت (٣٣٠٩)، الاستيعاب ت (١٤٢٠).
[٥] في أ: لصنيع.