الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٢٦
٥٠٤٣- عبد اللَّه بن وهب الأسلمي:
له صحبة. ذكره ابن سعد و البغوي، و كان عند وفاة النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعمان مع عمرو بن العاص، فعرض له مسيلمة فأفلتوا منه.
و حكى ذلك الواقديّ في كتاب الردة، عن الزهري. و ذكره الطبري أيضا.
و قيل: كان مسيلمة أخذه و رفيقا له فعرض عليهما اتّباعه فامتنعا فأحرق رفيقه بالنار، فخاف هذا، و أظهر اتباعه [١]، و كان حين قاتلوا مسيلمة باليمامة أراد عباس بن أبي ربيعة أن يقتل عبد اللَّه هذا، فمنعه أسامة بن زيد، و قال: إنما جزع لما أحرق رفيقه بالنار، و ها هو ذا يقاتل مع المسلمين.
و رافق عبد اللَّه بن وهب هذا خالد بن الوليد في قتال المرتدين.
و روى الواقدي من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه- أنّ عبد اللَّه بن وهب الأسلمي كان في وثاق عند أصحاب مسيلمة، فانفلت لما أقبل إليهم المسلمون.
٥٠٤٤- عبد اللَّه بن وهب الزهري:
قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، و أعطاه النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و لا بنيه من خيبر تسعين وسقا، و قال الطبري: شهد حنينا.
٥٠٤٥ ز- عبد اللَّه بن وهب:
أبو سنان الأسدي. يأتي في الكنى.
٥٠٤٦- عبد اللَّه بن ياسر [٢]:
بن مالك العنسيّ، بالنون.
يأتي نسبه في ترجمة عمار بن ياسر [٣].
قال ابن الكلبي: لياسر و سميّة و ولدهما عمار صحبة. و لهم يقول النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) لما رآهم يعذبون: «صبرا آل ياسر، فإنّ موعدكم الجنّة»
قال:
و لم يسلم عبد اللَّه أخو عمّار.
و قال أبو عمر: كان عبد اللَّه من السابقين إلى الإسلام، و مات بمكة قبل الهجرة، كذا قال.
٥٠٤٧- عبد اللَّه بن ياميل:
آخره لام- رأيته مجوّدا بخط الصّريفيني.
[١] في أ بعد و أظهر اتباعه: فلما نزل بهم المسلمون انفلت هو إلى أسامة بن زيد فكان معهم فلما انكشف و كان اتباعه.
[٢] أسد الغابة ت (٣٢٤٨)، الاستيعاب ت (١٧٠٢).
[٣] في أ: في ترجمة أخيه عمار.