الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١١
قلت: تقدم سعد بن الأخرم، و أن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] [١] عمه على الشك، و قالوا: اسم عمه عبد اللَّه.
و قد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، و رجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. و يحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] [٢] المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري و المغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا.
٤٩٩٧ ز- عبد اللَّه بن المنتفق العامري:
قال ابن حبّان: له صحبة، و غاير بينه و بين عبد اللَّه بن جراد بن المنتفق العامري. و يحتمل أن يكون هو اليشكري الّذي قبله اختلف في نسبه.
٤٩٩٨ ز- عبد اللَّه بن منقر القيسي:
كان اسمه عبد الحارث فسمّاه النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) عبد اللَّه. ذكره ابن فتحون عن ابن السكن.
و قد تقدم ذلك في ترجمة الصعب بن منقر، فلعل الصعب كان لقبه، و العلم عند اللَّه تعالى.
٤٩٩٩- عبد اللَّه بن منيب الأزدي [٣]:
ترجم له ابن أبي حاتم، قال: تلا علينا [٤] النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) هذه الآية: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) [الرحمن: ٢٩].
و قال ابن السّكن: عبد اللَّه والد منيب له صحبة.
و روى الحسن بن سفيان، و ابن السكن، و ابن مندة، من طريق عبدة بن رباح، عن منيب بن عبد اللَّه بن منيب الأزدي، عن أبيه، قال: تلا علينا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) هذه الآية: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)، فقلنا: ما هذا الشأن يا رسول اللَّه؟ قال: «أن يغفر ذنبا، و يفرّج كربا، و يرفع قوما، و يضع آخرين».
قال ابن مندة: غريب جدا. و قال ابن عبد البر: أخشى أن يكون حديثه مرسلا.
قلت: رواية الحسن المذكورة دالّة على اتصال حديثه.
٥٠٠٠- عبد اللَّه بن أبي ميسرة:
تقدم في [٥] ميسرة [٦].
[١] سقط في أ.
[٢] سقط في أ.
[٣] الجرح و التعديل ٥/ ١٥٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٣٧، تعجيل المنفعة ٢٣٩ (طبعة الهند)، أسد الغابة ت (٣٢١٠)، الاستيعاب ت (١٦٨٩).
[٤] في أ: لما علمنا.
[٥] في أ: تقدم في ابن أبي ميسرة.
[٦] الاستيعاب ت (١٦٩٠)، أسد الغابة ت (٣٢١١).