الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٥
صحابي، نزل حمص.
روى حديثه أبو داود، و الطبراني، من طريق يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضري- أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): قال: «ثلاث من فعلهنّ فقد ذاق طعم الإيمان»
من طريق عبد اللَّه وحده الحديث.
قال أبو حاتم الرّازيّ و ابن حبّان: له صحبة.
و أخرج البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن جابر أنّ عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدّثه أن أباه حدثه أنّ عبد اللَّه بن معاوية الغاضري حدثهم، قال: قيل للنبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): ما تزكية المرء نفسه؟ قال: «أن يعلم أنّ اللَّه معه حيثما كان».
٤٩٨٢- عبد اللَّه بن المعتمّ [١]:
بضم الميم و سكون المهملة و فتح المثناة و تشديد الميم: العبسيّ.
ضبطه ابن ماكولا. و أما ابن عبد البر فقال: عبد اللَّه بن المعمّر- بتشديد الميم بعدها راء، فصحفه.
قال أبو عمر: له صحبة، و هو ممن تخلف عن عليّ يوم الجمل.
و قال أبو أحمد العسكريّ: عبد اللَّه بن معتمر له صحبة. كذا ذكره بسكون المهملة و كسر الميم الخفيفة بعدها راء، و قيل المعتم بغير راء.
و قال أبو زكريّا الموصليّ في تاريخ الموصل: هو الّذي فتح الموصل. و ذكر ذلك سيف بن عمر في الردة، و كان عبد اللَّه على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن، و سيّره سعد من العراق إلى تكريت [٢]، و معه عرفجة بن هرثمة، و ربعي بن الأفكل، ففتح تكريت.
و قد تقدم ذكر عبد اللَّه بن مالك بن المعتمّ العبسيّ، فما أدري أ هو هذا نسب إلى جده أو غيره؟
٤٩٨٣- عبد اللَّه بن المعتمر [٣]:
يأتي في ابن مغنم قريبا.
٤٩٨٤- عبد اللَّه بن معرّض [٤] الباهلي:
[١] أسد الغابة ت (٣١٩٧)، الكامل ٤/ ١٥٣٦، التاريخ الكبير ٥/ ٢٧، البداية و النهاية ٧/ ٧١.
[٢]- تكريت: بفتح التاء و العامة يكسرونها: بلدة مشهورة بين بغداد و الموصل و هي إلى بغداد أقرب، انظر معجم البلدان ٢/ ٤٥.
[٣] الجرح و التعديل ٥/ ١٥١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٣٣٦، أسد الغابة ت (٣١٩٦).
[٤] أسد الغابة ت (٣١٩٨).