الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨
سروعة: «رعت العدوّ] [١] إن شاء اللَّه تعالى». و أعطى اللواءين [٢] يوم الفتح لعبد اللَّه بن بدر، و كان شهد معه أحدا، و خطّ له النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و هو أول من خطّ مسجدا بالمدينة.
و ذكر ابن سعد أنه مات في خلافة معاوية. و قال ابن حبّان: كان حامل لواء جهينة يوم الفتح، و نزل القبلية [٣] من جبال [٤] جهينة.
٤٥٧٦- عبد اللَّه بن بدر [٥]:
آخر.
غاير البغوي و الطبراني بينه و بين الّذي قبله.
و قال ابن السّكن: إنه هو.
و روى ابن أبي شيبة، و مطين، و الطّبراني، من طريق شعبة، عن أبي الجويرية: سمعت عبد اللَّه بن بدر يقول: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «لا نذر في معصية اللَّه» [٦].
فهذا آخر.
٤٥٧٧- عبد اللَّه بديل:
بن ورقاء الخزاعي [٧]. تقدم ذكر أبيه و نسبه.
قال الطّبرانيّ و غيره: أسلم يوم الفتح مع أبيه، و شهد حنينا و الطائف و تبوك.
و قال ابن الكلبيّ: كان هو و أخوه عبد الرحمن رسولي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى اليمن، ثم شهدا صفّين مع عليّ و قتلا بها، و كان عبد اللَّه على الرحال [٨].
و روى ابن إسحاق في كتاب الفردوس، من طريق حصين، عن يسار بن عوف، قال:
[١] في أ: فسماه رشدا و قال لأبي مراوعة، رعب العدوان.
[٢] في أ: و أعطى اللواء يعني يوم الفتح.
[٣] بالتحريك كأنه نسبة إلى الناحية من نواحي القرع من أعمال المدينة و هي سراة فيما بين المدينة و ينبع ما سال منها إلى ينبع سمي بالغور و ما سال منها إلى أودية المدينة سمي بالقبلية. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٠٦٥.
[٤] في أ: و نزل القبلية بالبادية من جناب جهينة.
[٥] أسد الغابة ت (٢٨٣٣).
[٦] أخرجه مسلم في كتاب النذر باب ٣ رقم (٨) و أحمد ٢/ ١٩٠، ٢/ ٢٠٧، ٤/ ٤٣٢، و عبد الرزاق (١٣٨٩٩) (١١٥٨١١) و أبو داود (٣٢٩٠) و الترمذي (١٥٢٤، ١٥٢٥) و النسائي ٧/ ٢٦ و ابن ماجة (٢٤/ ٢).
[٧] أسد الغابة ت (٢٨٣٤)، الاستيعاب ت (١٤٨٩)، التاريخ الصغير ١/ ٨٥، ٩٥، ١١١، التاريخ الكبير ٣/ ٥٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٩، الجرح و التعديل ٥/ ١٤، الكاشف ٢/ ٧٤، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٢٩٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٣، خلاصة التذهيب ٢/ ٤٢، الإكمال ٢/ ٧٦.
[٨] في أ: و كان عبد اللَّه على الرحالة.