الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٣
و قال ابن سعد و الزّبير: كان اسمه عبد الجان فسمّاه النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) عبد اللَّه، زاد بن سعد:
و ليس له حديث.
و زعم السّهيليّ أنه مات بمكة بعد الفتح، و لعل مستنده ما ذكره الوقّاصي عن الزهري أن عبد اللَّه بن شهاب قدم مع جعفر في السفينة، لكن الوقاصي ضعيف.
و روى البخاريّ في تاريخه الأوسط من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، و سعيد بن المسيّب، و عروة، قالوا: و ممن أقام بالحبشة عبد اللَّه بن شهاب.
[٤٧٧٢ ز- عبد اللَّه بن شهاب:
كان اسمه عبد الجان فغيّره النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)] [١].
٤٧٧٣- عبد اللَّه بن الشّياب [٢]:
تفرد ابن أبي داود بتسميته، و لا يأتي في الروايات إلا مبهما. و أخرج حديثه ابن أبي عاصم و ابن مندة و غيرهما من طريق خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، قال: قال ابن الشّيّاب: إنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) كان يوم الشّعب آخر الصحابة، ليس بينه و بين العدوّ غير حمزة يقاتل العدو، فرصده وحشي فقتله ... الحديث.
٤٧٧٤- عبد اللَّه بن أبي شيخ المحاربي [٣]:
قال ابن السّكن: يقال له صحبة، و في إسناده نظر.
قلت: تفرد بتسميته أيضا ابن أبي داود، و لا يأتي في الروايات إلا مبهما.
روى ابن السّكن و ابن شاهين و الباوردي و غيرهم، من طريق قيس بن الربيع، عن امرئ القيس، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ- أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) أتاهم فقال: «يا معشر محارب، نصركم اللَّه و لا تسقوني حلب امرأة» [٤].
قال ابن أبي داود: لم يرو غيره.
٤٧٧٥- عبد اللَّه بن الصدفي:
ذكر الرّشاطيّ في الأنساب أنّ له وفادة.
[١] سقط في أ.
[٢] أسد الغابة ت (٣٠١٥).
[٣] أسد الغابة ت (٣٠١٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٨.
[٤] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/ ٢٨. و أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٨٦، عن ابن أبي شيخ.
و قال رواه البزار و فيه جماعة لم أعرفهم. و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤١٠٥٦.