الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٢
و قال الواقديّ: شهد العقبة، و زعم أبو عمرو العسكريّ و أبو نعيم أنه راوي الحديث المتقدم قبل ترجمة، و هو وهم، فإنّ اسم ذاك سعد، و ليس في نسب هذا من اسمه سعد، و له ذكر في السّيرة، و أنه الّذي هدم المنار الّذي كان بالمشلّل، و أنه الّذي بعثه النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) بسبايا من بني قريظة، فاشترى بها من نجد خيلا و سلاحا.
و في ديوان حسّان بن ثابت: لما أغار عيينة بن حصن على سرح المدينة قال حسان في ذلك:
هل سرّ أولاد اللّقيطة أنّنا* * * سلم غداة فوارس المقداد؟ [١]
[الكامل] قال: فعاتبه سعد بن زيد الأشهليّ، لأنه كان الرئيس يومئذ، كيف نسب الفوارس للمقداد و لم ينسبها إلي، فاعتذر إليه بالقافية، و أراد باللقيطة أم حصن بن حذيفة.
٣١٦٦- سعد بن زيد [٢] الأنصاريّ:
فرّق البغوي بينه و بين الّذي قبله،
و أخرج من طريق يزيد بن أبي زياد، عن يزيد بن أبي الحسن، عن سعد بن زيد الأنصاري، أنّ النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) حمل حسنا، ثم قال: اللَّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه»- مرتين.
قال البغويّ: اختلف فيه على يزيد بن أبي زياد.
٣١٦٧ ز- سعد بن زيد الطّائيّ، [٣]:
أو الأنصاري- في ترجمة زيد بن كعب.
٣١٦٨- سعد بن سعد السّاعدي، [٤]:
أخو سهل بن سعد.
روى الطّبرانيّ من طريق عبد المهيمن بن العبّاس بن سهل، عن أبيه، عن جدّه- أن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) ضرب لسعد بن سعد يوم بدر بسهم.
و المشهور أن ذلك إنما وقع لسعد والد سهل كما سيأتي في ترجمته. و قد قيل: إنه سعد بن سعد، فإن يكن كذلك سقطت هذه الترجمة، لكن المعروف أنه سعد بن مالك كما سيأتي.
[١] ينظر البيت في ديوان حسان بن ثابت. و روي في سيرة ابن هشام ٣/ ٢٩٨: و أسر أولاد اللقيطة.
[٢] أسد الغابة ت ٢٠٠١، الاستيعاب ت ٩٤١.
[٣] أسد الغابة ت ١٩٩٨، الاستيعاب ت ٩٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١٤، الجرح و التعديل ٤/ ترجمة ٣٦٣، الاستبصار ٣٥٨، التحفة اللطيفة ٢/ ١٢٨، البداية و النهاية ٣/ ٣١٩، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٦٣، الثقات ٤/ ٢٩٤، الطبقات الكبرى ٢/ ٨١، التاريخ الكبير ٩/ ٣٩.
[٤] أسد الغابة ت ٢٠٠٣.