الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨١
و أما سليمان فقيل عنه أيضا: عمرو أو عامر على الشك.
اختلف في صحابي هذا المتن، فقيل عمرو الأنصاريّ. و قيل عمرو بن بلال. و قيل عمرو بن عمرو.
و قد وجدت لعامر بن عمير حديثين آخرين: أخرج ابن عقدة في الموالاة من طريق موسى بن أكيل بن عمير النميريّ، حدّثنا عمّي عامر بن عمير، فذكر حديث غدير خمّ.
و روى ابن مندة من هذا الوجه عن عامر بن عمير أنه شهد حجّة الوداع، قال: آخر ما تكلم به رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «الصّلاة الصّلاة» [١].
٤٤٣٠ ز- عامر بن عنجدة:
في رافع بن عنجدة.
٤٤٣١- عامر بن عوف [٢]:
بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ السّاعديّ.
ذكره ابن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه فيمن شهد بدرا.
٤٤٣٢- عامر بن غيلان [٣]:
بن سلمة بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفيّ.
قال هشام بن الكلبيّ: حدّثني أبي، قال: تزوّج غيلان بن سلمة من خالدة بنت أبي العاص، فولدت له عمارا و عامرا، فهاجر عامر إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فعمد خازن غيلان بن سلمة إلى مال له فسرقه، و قال له: إن ابنك عامرا سرقه، فأشاع ذلك غيلان، و شكاه إلى الناس، ثم ظهرت براءته.
و قيل: إن ذلك وقع لعمار في قصة ستأتي في ترجمة عمار، فلما أسلم غيلان كان حلف ألّا ينظر إلى وجه ولده عامر أبدا. و قيل: بل حلف عمار ألّا ينظر إلى وجه أبيه لكونه صدّق الخازن، و فيه: فرحل عامر و أخوه عمار إلى الشّام مع خالد بن الوليد فتوفي عامر
[١] أخرجه أبو داود عن علي بن أبي طالب بلفظ كان آخر كلام رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) الصلاة الصلاة اتقوا اللَّه فيما ملكت أيمانكم. أبو داود كتاب الأدب باب ١٢٤ في حق المملوك ح ٢/ ٧٦١ حديث ٥١٥٦. و أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٥٧، عن أنس بلفظه كان آخر وصية رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم. و قد صححه الحاكم و أقره الذهبي و أحمد في المسند ٦/ ٢٩٠، ٣١١، ٣١٥، ٣٢١. و ابن سعد في الطبقات ٢: ٢: ٤٤، و ابن عساكر في تاريخه ٢/ ٢١٩، و الطبري في تفسيره ٢٢/ ٦.
[٢] أسد الغابة ت ٢٧٢١.
[٣] أسد الغابة ت ٢٧٢٢، الاستيعاب ت ١٣٤٥.