الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٩
قال ابن مندة: هذا حديث غريب تفرّد به سهل، و أخرجه الباوردي و ابن السّكن من طريق سهل بن وقاص. و ذكر الباوردي أنه دلّ خالد بن الوليد لما توجّه إلى اليمامة ليقتل مسيلمة. و له في ذلك آثار حسنة.
السين بعدها العين
ذكر من اسمه سعد- ساكن العين
٣١٣٢- سعد بن الأخرم:
الطائيّ [١].
روى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، و ابن أبي عمر، و ابن أبي شيبة، من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد الأخرم، عن أبيه أو عن عمه، قال: أتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعرفة و أخذت بزمام ناقته فدفعت عنه فقال: دعوه. فذكر الحديث في سؤاله عما يباعده من النار، قال: «تعبد اللَّه لا تشرك به شيئا ...» الحديث.
و روى الحسن بن سفيان هذا الحديث من هذا الوجه و زاد فيه- شكّ الأعمش في أبيه أو عمه. و قال البغويّ: تفرد به يحيى بن عيسى عن الأعمش، كذا قال.
و قد تابعه عيسى بن يونس عن الأعمش في رواية عبد اللَّه بن أحمد.
قلت: و لسعد رواية عن ابن مسعود عند التّرمذي و غيره. و قد ذكره البخاريّ و أبو حاتم في التابعين. و اسم عمه عبد اللَّه. قال أبو أحمد العسكريّ: و أما البخاريّ فقال: إنما هذا الحديث عن مغيرة بن عبد اللَّه اليشكريّ، و أخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش، فقال فيه: عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكريّ عن أبيه. و اللَّه أعلم بالصّواب.
٣١٣٣- سعد بن إسحاق:
لا أعرف من هو، و إنما ذكره ابن حزم فيمن له في مسند بقي بن مخلد حديثان، و استدركه الذّهبي في «التجريد»، و أظنه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، فإن يكن هو فحديثه عن النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) مرسل أو معضل. و اللَّه أعلم.
٣١٣٤- سعد بن أسعد [٢]:
بن خالد الأنصاريّ والد سهل بن سعد. هو سعد بن مالك. يأتي.
[١] أسد الغابة ت ١٩٦٢، الاستيعاب ت ٩٢٢ الثقات ٣/ ١٥٠، ٤/ ٢٩٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢١١، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٦، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٦٥، تهذيب الكمال ١/ ٤٦٩، تذهيب تهذيب الكمال، ١/ ٣٦٧، الجرح و التعديل ٤/ ٣٤٧، الكاشف ١/ ٣٥٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٢٣، التاريخ الكبير ٤/ ٥٤، الميزان ٢/ ١١٩، لسان الميزان، ٧/ ٢٢٦، جامع التحصيل ٢١٩، تاريخ الثقات ١٧٨، ١٨١، معرفة الثقات ٥٥٩، ٥٧٥، الأعلمي ١٩/ ١٤٨.
[٢] أسد الغابة ت ١٩٦٢.