الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٩
عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ. و هو ابن بيضاء، أخو سهل و سهيل، و هي أمّهم، و يكنى أبا عمرو.
قيل: إنه الأخ المذكور في حديث عائشة: ما صلّى النّبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) على سهيل بن بيضاء و أخيه إلا في المسجد، اتفقوا على أنه شهد بدرا.
و روى ابن إسحاق أنه استشهد ببدر. و كذا ذكره موسى بن عقبة و ابن سعد و ابن أبي حاتم. رواه عن أبيه، قتله طعيمة بن عديّ.
و جزم ابن حبّان [١] بأنه مات سنة ثلاثين، و قيل سنة ثمان و ثلاثين، و به [٢] جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقديّ.
و قال مصعب الزّبيريّ: رجع إلى مكّة بعد بدر، فأقام بها ثم هاجر. و قيل: أقام إلى عام الفتح. و قيل: مات في طاعون عمواس.
و ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، و في السّرية التي خرجت مع عبد اللَّه بن جحش.
و ذكره ابن مندة، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس مطوّلا، و فيهم نزل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ... [البقرة: ٢١٧] الآية.
٤١١١- صفوان بن اليمان [٣]:
أخو حذيفة. قال أبو عمر: شهد أحدا مع أبيه و أخيه.
٤١١٢- صفوان:
أو ابن [٤] صفوان، غير منسوب.
روى التّرمذيّ، من طريق ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير [٥]، عن جابر أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) كان لا ينام حتى يقرأ: الم تَنْزِيلُ السّجدة، و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [٦].
ثم أخرج من طريق زهير قال: قلت لأبي الزبير: أحدّثك جابر؟ فذكره، فقال: ليس جابر حدّثني، و لكن حدّثنيه صفوان أو ابن صفوان، و هكذا أخرجه البغويّ، و سعيد بن يعقوب القرشيّ، من طريق زهير. و قال: ما روى عنه غير أبي الزّبير حديثا واحدا، و يقول [٧]: إنه حكى قال
[١] في أ: ابن حاتم.
[٢] في أ: قد جزم.
[٣] أسد الغابة ت ٢٥٢٦، الاستيعاب ت ١٢٢٩.
[٤] أسد الغابة ت ٢٥٢٧، الاستيعاب ت ١٢٣٠.
[٥] في أ: عن ابن الزبير.
[٦] أخرجه الترمذي (٢٨٩٢، ٣٤٠٤) و أحمد ٣/ ٣٤٠، و الحاكم ٢/ ٤١٢، و ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٢٤، و ابن السني (٦٦٩).
[٧] في أ: و يقال.