الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٦٦
و أخوهما لأمهما شرحبيل قديما، و هاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة، و نزلوا في بني زريق، ثم هلك سفيان و ابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زهرة.
و كان شرحبيل ممن سيّره أبو بكر في فتوح الشّام، و يكنى شرحبيل أبا عبد اللَّه، و يقال أبا عبد الرّحمن، و يقال أبا وائلة.
و له رواية عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) عن ابن ماجة، و عن عبادة بن الصامت.
روى عنه ابناه: ربيعة، و عبد الرحمن بن غنم، و أبو عبد اللَّه الأشعريّ.
قال ابن البرقيّ: ولّاه عمر على ربع من أرباع الشّام، و يقال: إنه طعن هو و أبو عبيدة في يوم واحد، و مات في طاعون عمواس، و هو ابن سبع و ستين. و حديثه في الطاعون و منازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد و غيره.
و قال ابن زبر: الّذي افتتح طبريّة: و قال ابن يونس: أرسله النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى مصر فمات شرحبيل بها.
٣٨٨٩- شرحبيل بن السّمط [١]:
بن الأسود، أو الأعور، أو شرحبيل بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكنديّ، أبو يزيد.
قال البخاريّ: له صحبة، و تبعه أبو أحمد الحاكم. و أما ابن السّكن فقال: زعم البخاريّ أن له صحبة، ثم قال: يقال: إنه وفد على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، ثم شهد القادسيّة، ثم نزل حمص [٢] فقسمها منازل.
و ذكره البغويّ و ابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين، زاد البغويّ: سكن الشام، وجدته في كتاب محمد بن إسماعيل، و لم أر له حديثا.
و قال ابن سعد: جاهلي إسلامي، وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأسلم، و شهد القادسيّة، و افتتح حمص.
و قال ابن السّكن: ليس [٣] في شيء من الروايات ما يدلّ على صحبته إلا
حديثه من
[١] الثقات ٣/ ١٨٧ تقريب التهذيب ١/ ٣٤٨- الكاشف ٢/ ٧- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٢- تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٦ خلاصة تذهيب التهذيب ١/ ٤٤٥- الجرح و التعديل ٤/ ترجمة ١٤٨٤- الطبقات ٣٠٧ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٥- التاريخ الصغير ١/ ٧٣، ١١٠، ١٢٩- أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٥٨- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٢٨- تاريخ الإسلام ٣/ ٣٧٥- الأعلام ٣/ ١٥٩ التاريخ الكبير ٤/ ٢٤٨ أسد الغابة ت ٢٤١١، الاستيعاب ت ١١٧٣.
[٢] في أ حمص و وليها فقسمها.
[٣] في أ لم أجد.