الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٥٤
البحرين، و شهد معاوية، و عثمان، و المختار بن قيس، و قصيّ بن أبي عميرة.
و في رواية ابن أبي عمرو، و سعد بن عبادة، و الضّحاك بن أبي عمرو، و شبيب بن أبي مرثد.
و في رواية ابن قرة، و المستنير بن أبي صعصعة الخزاعي، و عوانة أو عبادة بن الشماخ الجهنيّ، و سعد بن مالك، و سعد بن معاذ، و زيد بن عمير.
و في رواية يزيد بن عميرة، و زاد في رواية: و نوفل بن طلحة.
و سيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشمّاخ إن شاء اللَّه تعالى.
٣٨٥٤- شبيب [١] بن نعيم [٢]:
أورده الطّبرانيّ من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن شبيب بن نعيم أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «أم ملدم تأكل اللّحم و تشرب الدّم، بردها و حرّها من جهنّم».
و قال البخاريّ في «تاريخه»: شبيب بن نعيم أبو روح الحمصي، روى عنه عبد الملك بن عمير، فما أدري هو ذا أو غيره، و أبو روح تابعيّ لا صحبة له. و سيأتي في القسم الأخير.
٣٨٥٥- شبيب، آخر:
يأتي في المبهمات.
الشين بعدها التاء
٣٨٥٦- شتيم:
بالتّصغير.
ذكره أبو القاسم البغويّ، و قال: أحسبه سكن المدينة، و أخرج من طريق إبراهيم بن جعفر، عن سعيد بن شتيم- أحد بني سهم بن مرة حدّثه أبوه أنه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمدّ يهود خيبر، قال: فسمعنا صوتا في عسكر عيينة: أيّها النّاس، أهلكم خولفتم إليهم، قال: فرجعوا لا يتناظرون، فلم ير لذلك نبأ، و ما نراه كان إلا من السّماء.
و أورده أبو نعيم في ترجمة شتيم والد عاصم الآتي، و هو خطأ و قد فرق بينهما البغويّ
[١] في أ شبيث.
[٢] أسد الغابة ت ٢٣٨٤- تقريب التهذيب ١/ ٢٤٦- تهذيب التهذيب ٤/ ٣٠٩ التاريخ الكبير ٤/ ٢٣١- الوافي بالوفيات ١٦/ ١٠٢- تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٢- الكاشف ٤١٢ خلاصة تهذيب التهذيب ١/ ٤٤٢- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٢.